موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٠٩

مسقط وضمه بتسرع إلى الحكومة السيد تركي اعتبره قطعاً أمراً محفوفاً بالشكوك. والذي يجب أن آسف على تأييده إن كان بالإمكان تجنبه. مع ذلك يمكن النظر إلى قضية السيد تركي على أنها ميؤوس منها ولا أمل فيها، لقد ضاعت السلطة من قبضته، وإذا كنا لا نزال نسعى إلى المحافظة عليه، فيجب أن ذلك خلال من يتم إجراءات قوية. إن تنصيب عبد العزيز يبدو كأنه نوع. من العلاج اليائس مع اعتباري

له، ونظري إليه على أساس أنه ضرورة».

277 - الشروط التي سمحت لعبد العزيز العودة إلى مسقط على أساسها؛ إن سلوكه في مسقط تم الإخبار عنه بأنه مرض. إن الشروط التي وافق عليها عبد العزيز قد حددت في الاتفاق التالي والذي ألحق به توقيع عبد العزيز قبل مغادرته كراتشي: «إن سمو أخي السيد تركي بن سعيد بن سلطان سلطان مسقط وبإعلان رغبته في عودتي إلى مسقط من باب المصالحة والوفاء والصداقة الأخوية المخلصة المشرفة لكلينا، شريطة موافقتي على التقيد بشروطه التالية:

«أولاً،

الضروري أن يكون قلبك وصداقتك مخلصين، وإنك ستكون من متحداً. وأن يكون سلوكك تجاهي جيداً. معي

ثانياً، إنزع بعيداً كلّ الشر من صدرك ولا تسمع للشر المغرض ولا تنظر إلى

أية أمور قد تعتبر مصيرية على حكومتنا.

ثالثاً، لا تعر أي انتباه لناشري الإشاعات أو صانعي النزاعات لأن العداوة والتنافر بيننا يأتيان منهم.

رابعاً، إذا اعتبرت أي شيء جديراً بالنصح ولم أوافق عليه، فيجب عليك

التخلي عنه من دون أن تعتبر أن ذلك يسيء إليك.

خامساً، إذا أخبرك من ينشرون الإشاعات أي شيء يجعلك غير سعيد بهدف إحداث الانفصال بيننا، فمن الضروري إخباري وعدم إخفاء ذلك لنتمكن من التشاور في ما بيننا حول ذلك.

«أنا، السيد عبد العزيز بن سعيد بن سلطان، بهذه الواسطة أعطي وعدي الحر والكامل بالتقيد بهذه الشروط والتي أقبل بها من دون تحفظ أو استثناء أياً كان. وبالحصول على الإذن من حكومة جلالتها في الهند بالعودة إلى مسقط تحت الشروط أعلاه، وإضافة إلى هذه الواسطة فإنني أعلن بوقار بشرفي وإيماني بأنه وخلال حياة أخي السيد تركي وحكمه كسلطان المسقط، فإنني سأكون مخلصاً له

810

٨٠٨ / ٦٬١٥٢