المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨١٠كحاكم، لن أحاول أبداً أن أغتصب موقعه ولا أن أجيز التآمر ضد سلطته، سأعمل كلّ ما في وسعي لأدعم حكومته وسلطته».
وإنني
وأتعهد أيضاً بأنه وتحت كل الظروف فإنني سأعمل كلّ ما بطاقتي لتنفيذ وحفظ كل المعاهدات والترتيبات القائمة الآن بين الحكومة البريطانية وسلطان مسقط ولن أعمل تحت أي اعتبار بعكس نصيحة الحكومة البريطانية وممثليها. «لقد وافقت على الوعود أعلاه بحرية وإخلاص وبحضور السيد ويليام موريفر (. . .) و (CB)، المفوض في الهند والعقيد، روس، المقيم السياسي، وأضع على هذه الوثيقة يدي وأختم عليها في الخامس من أيار/ مايو 1874». ويبدو من رسالة العقيد روس المؤرخة في 13 أيار/ مايو، بأن استقبال تركي لأخيه كان حاراً. لقد أخبر الرائد مايلز في 10 أيار / مايو بأن عبد العزيز كان قد خصص له إقامة مناسبة بعيداً عن القصر، وبقي على اتصال دائم مع تركي. وأخيراً، في هذه الرسالة المؤرخة في 29 أيار/ مايو 1874، كتب الرائد
ما يلز:
قبل عدة أيام تسلم عبد العزيز رسائل من شيوخ الوهيبة، محمد بن سعيد، وحمود بن سعيد ومنصور يقولون إنهم قد ابتهجوا لسماعهم بوصوله إلى عُمان وإنهم يقدمون له دعمهم في طرد السيد تركي وجعله سلطاناً بنفسه، ولكن يطلبون منه أن لا تعطى رسائلهم إلى السيد تركي. وتحت نصيحة محمد بن عزان، فقد سلم عبد العزيز تلك الرسائل لأخيه حالاً وردّ على شيوخ الوهيبة بما ينسجم مع روح الالتزام الذي تعهد به أمامك».
278 - الوضع العام في الوقت الحالي
جميع
الأوراق تم إخبارها إلى وزير الخارجية وفي الفقرة الأخيرة من الرسالة، تم تلخيص الوضع الحالي على النحو التالي:
سمو
مع
أخيه،
«لقد انهار العصيان المسلح حتى الآن والسيد عبد العزيز متحد السيد تركي في حكومة مسقط، وبخصوص التعويض عن الخسائر البريطانية في المصنعة، فإننا ننتظر تقديراً آخر من المقيم السياسي الذي توجه إلى مسقط بهدف التشاور مع سمو السيد تركي. لقد سمحنا للعقيد روس بتنفيذ مثل هذه الإجراءات القوية والتي يمكن أن يحكم بأنها عقلانية وضرورية لتعزيز الوضع، ولكننا عبرنا عن في أن يجد العقيد روس نفسه قادراً على الترتيب لتعويض كبير من دون اللجوء إلى أعمال الانتقام المتطرفة. وقد تقدّم العقيد روس والرائد مايلز بتلك المطالبات
أملنا
811