المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٢٨تشير المعلومات غير المكتملة لدي، بأن صراعاً على وشك الوقوع وسوف يحول البلد من منحى إلى آخر».
310 - وبإقرار العقيد روس لاستلامه هذه المعلومة، وبرجوع الوكيل السياسي لأوامر الحكومة الفقرة 304، تم تشجيع سمو السلطان لتجنب الاشتراك في
العداء.
311 - في 19 شباط / فبراير، أخبر الرائد مايلز أن الهدنة بين الهناوية المعادين والغافرية في منطقة سمائل كانت لا تزال سارية. ولم تحدث خصومات، وأنه عندما حاولت بعض الفئات من الهناوية خرق الهدنة بإطلاق النار في أراضي الغافرية تدخل زعماء من الطرفين وتوصلوا إلى تفاهم بأنه يجب احترام الهدنة في كامل مدتها. أضاف الرائد مايلز:
إن سمو السيد تركي قلق جداً من احتمال وقوع الحرب، وبأنه يرغب في تجنب وقوعها بأية وسيلة في سلطته. إنّه مدرك بأنه يخشى إذا ما انتصر الهناوية على الغافرية أن ينتهزوا الفرصة للاستيلاء على مسقط ووضع السلطنة أو الإمامة تحت
يدهم.
6
وقد قدم الرائد مايلز أيضاً نسخة من رسالة من السيد تركي، يتوسل فيها بدفع الدفعة التالية من الدعم نصف السنوي مقدماً. وقد أجيز له ذلك من حكومة
الهند.
312 - في 6 من أيار/ مايو، أخبر الرائد مايلز بأن الغافرية قد استجابوا
،
بشكل حسن لعرض السلطان للتوسط في قضية سمائل وأن بعض الزعماء قد وصلوا فعلاً إلى مسقط بهدف التباحث مع سموه. لقد كان وصول الهناوية متوقعاً. إن الصعوبة الكبرى تكمن في إرضاء مطالب الهناوية من أجل التعويض عن خسارة أشجار نخيلهم، ولكن السلطان ذكر بأنه إذا تمكن من التغلب على الصعوبات فإنه سوف يسعى إلى تمديد الهدنة لمدة سنة.
313
-
ذلك
بعد انقضاء أسبوع لم يحدث أي تطور على التحكيم في هذه ومع القضية، على الرغم من وجود زعماء الطرفين في مسقط ودعم القبائل الهناوية للسلطان مثل الوهيبة، بني بوحسن … الخ، والتي صرحت له بأنها ستكون مجبرة على الانضمام إلى الهناوية الآخرين في نزاعهم إذا لم يتم التوصل إلى حلّ ودي. وقد تم الاقتراح بتحويل الأمر إلى قرار قضائي وتم إرسال أفراد من كلا الطرفين إلى الباطنة من أجل الطلب من محمّد بن سالم الغاربي أن يتولى مهمة المحكم.
829