موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٣٥

تصنع معروفاً

بي

أعلمك بأنه بفضل الله فإن عُمان في سلام وسكانها بأمان، ليس هناك أي إرباك من أي نوع في الوقت الحاضر. الذي يجب علي تقديمه الآن يتعلق بابن أخي سالم بن ثويني. لقد أشفقت وعطفت عليه وعلى ظروفه لأنه عانى كثيراً، وبقوله إنّه ليس لديه أمل إلا فقط. خصصت له راتباً شهرياً يكفي لدعمه وبالتفاهم على أن يتخلى عن نوايا الشر وأن يقيم في قشم. الآن وفي هذه الأيام فإنني أستلم وبشكل متواصل معلومات بأنه يتآمر ويسعى إلى إحداث ثورة في عُمان والبعض من غير الراضين يقدمون له التشجيع والأمل، ولكنهم مخطئون ولا يكفون عن الاستمرار في المراسلة. ذلك، فلا يمكنني البقاء صامتاً بينما هو يثير الاضطرابات في مع سلطنتي، وبما أنني أخشى أن تنتج تآمراته خسارة لأتباعي، فإنني بذلك أتوسل بأن بأن تكتب أو ترسل رسولاً إلى الشيخ صقر ليتسلم سالم معي مسؤولية، وأن يدعه يفهم بأنه في حال وقوع أي شيء من قبل سالم فإنك سوف تحمله ـ الشيخ صقر - المسؤولية. سيكون اعتمادي إذاً من أجل السلام والأمن على الحكومة البريطانية والتي أعول عليها وسوف تستمر الحصة المخصصة للسيد سالم. إذا كان مطلبي أكبر من أن توافق عليه، فإنني أتوسل إليك أن تمنحني الإذن من أجل الإرسال وجلب سالم إلى مسقط، ووفقاً لذلك فإن القلق الذي يسببه سوف يزول وأؤمن راحة البال لي إن المعلومة التي امتلكها هي من مصدر موثوق به، وأنا راض أن أتقيد بقرارك». لقد أخبر العقيد السلطان بالرد بأنه لم يكن قادراً على أن يوافق على مطلبه بأن يحمل الشيخ صقر شيخ قشم مسؤولية مؤامرات السيد سالم، وقد وثق بأن سموه أيضاً سيري ذلك مناقضاً للعرف المؤسس للحكومة البريطانية، بأن تجيز الاعتقال القسري للسيد سالم أثناء إقامته في الأراضي الأجنبية. وقد طلب من سموه أن يطلع الرائد مايلز في أقرب وقت ممكن على الأسباب التي جعلته يعتقد

روس

بأن السيد سالم يقوم بحركة معادية من قشم، أو أنه يعتزم العبور إلى عُمان. 332 - في 16 كانون الثاني/ يناير، أرسل الرائد ما يلز تلغرافاً بأن قلق السيد تركي كان يتزايد، وقد اعتقد بأن السيد سالم سيحاول إما عبور ساحل القرصان أو أن ينزل إلى صور حيث كان قد دعي من قبل القبائل الغافرية في جعلان. وفي رسالة ثانية بالتاريخ نفسه أشار إلى رسالة أخرى استلمها من السيد تركي حول الموضوع وهي كالآتي:

بناء على رسالتي إليك في ما يتعلق بمخططات النوايا الشريرة لأخي السيد سالم، فإنني أعلمك الآن بأن ذلك يعود بشكل رئيس إلى استقبالاته لزوار من

836

٨٣٤ / ٦٬١٥٢