المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٥١أضاف الرائد ما يلز بأنه أتيحت له الفرصة للتحقق شخصياً من الوضع على
طول ساحل عُمان، وقد كان واثقاً من انقطاع استيراد العبيد بشكل كامل. 363 - مطالبة مسقط بتشاربر؛ في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 1874، قدم المقيم في الخليج خريطتين من السيد تركي موجهة على وجه الخصوص إلى وزير الخارجية وإلى نائب الملك والحاكم العام في ما يتعلق بموضوع مطالبة مسقط بمنطقة تشاربر بسبب تولد شعور لدى سموه أنها أصبحت تحت نطاق سلطة المفوّض الذي تم تعيينه في حدود منطقة مكران.
التالي
هو مضمون محتوى العريضة:
إلى ماركيز سليسبري كبير وزراء خارجية الهند بتاريخ 27 شعبان 1291 والموافق 8 تشرين الأول/ أكتوبر 1874.
إنني التمس إحاطة سيادتكم علماً بأنه عندما وصل المفوض المكلف من قبل الحكومة البريطانية إلى حدود منطقة مكران وتحمل مسؤوليته لم يجد هناك، في ذلك الوقت أي أحد ينوب عنا يمكنه إرشاده إلى المناطق التي تعود إلينا، وهكذا فإن البلد المعروف بتشاربر وتعود ملكيته لنا تم ضمه إلى إيران.
من المحتمل أن يكون المفوض قد تصرف بشكل غير متعمد في هذا، أو أنه كان جاهلاً لحقيقة أن البلد المذكورة أعلاه تنحدر إلينا من أجدادنا. ومن باب المحاباة لحكومتكم فقد أحجمنا حتى اليوم عن الإصرار في المطالبة بحقوقنا في قطعة الأرض هذه تشاربر، ولكننا على يقين بأنكم لن توافقوا مطلقاً، بأن تحرمنا إيران
من حقوقنا.
بالتأكيد أن الحكومة البريطانية وحكومة عُمان هي واحدة، وثقتنا في كلّ المسائل ترتكز عليكم. وأملنا الآن من الحكومة العظيمة هو أن تعاد إلينا الأرض المذكورة أعلاه تشاربر، وأن تدمج في أملاكنا كما كانت في القدم، من غير المناسب أن نلتزم الصمت في ما يتعلق بضياع أرضنا وأن نكون غير آبهين بها. إننا نضع ثقتنا المطلقة في الحكومة البريطانية وقد كان من الضروري لنا أن هذه نرفع القضية إليك». إلى اللورد نورث بروك، نائب الملك والحاكم العام للهند، بتاريخ 27 شعبان 1291 والموافق 18 تشرين الأول/ أكتوبر 1874.
إنني ألتمس إحاطة سيادتكم علماً بأنه عندما وصل المفوض المكلف من قبل الحكومة البريطانية إلى حدود منطقة مكران وتحمل مسؤوليته، لم يجد هناك، في ذلك
852