المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١٠وفي 22 آذار / مارس، أبرق العقيد مايلز:
6
بعد استلام برقيتك في الثاني من الشهر أجبت عزيز بفحوى برقيتك في 26 من الشهر التي تعلن أن الحكومة لا تفضل التوسط ولكني أعرض تقديم المساعي الحميدة لتسهيل التوصل إلى تسوية سلمية عن طريق مقابلته وفي رده، طلب عزيز منحه ضمانات أمنية من تركي في الساحل بواسطتي. وبموجب طلب كتابي من تركي كتبت لعزيز معطياً إياه ضمانات تركي إلى قريات وفي حال الضرورة العودة إلى سمد. قبل عزيز التطمينات وحدد موعداً للاجتماع في 17 من الشهر. استدل السلطان من ذلك بأن عزيز لمح بقبول الشروط المطروحة. وعليه تقدمت في 19 مع الوزير السيد محمد الذي كان ممنوحاً سلطة كاملة. وصل عزيز إلى قريات في 20 من الشهر، حيث كان قد أوقفه المطر. رفض أن يقابل أو أن يتعامل مع الوزير، حيث نقلت له الترتيبات المقترحة من تركي بشأن الإقامة في الهند بمعاش تقاعدي 500 دولار. صرح عزيز عن نيَّته بعدم مغادرة عُمان، لكنه طلب الإقامة في الدولة. اعتبر الوزير مسألة مغادرة عُمان حتميّة. وهذا أغلق التفاوض، وقد عاد عزيز إلى سمد. عدت أنا أمس».
قدره
كان فشل هذه المحاولة للتوصل إلى تفاهم مع أخيه خيبة أمل غير متوقعة
وقاسية للسيد تركي. وفي 14 نيسان/ أبريل، نقل العقيد مايلز مرة أخرى: أبلغ الشيخ صالح تركي بأن عبد العزيز مستعد لقبول معاش تقاعدي قدره 500 دولار، لكي يقيم في الهند على شرط أن يكون هذا الدفع عن طريق الحكومة. كان تركي متلهفاً لفكرة أنه ينبغي على عزيز أن يهجر عُمان، ولذلك حث الحكومة على القبول بمعاش تقاعدي لعزيز يتم اقتطاعه من الإعانة الحكومية ويدفع له طيلة مدة بقائه في الهند».
وافقت الحكومة على طلب السيد تركي في البرقية التالية إلى المندوب السامي: في حالة تقديم وعد من عبد العزيز بعدم مغادرته للهند من دون إذن، وعدم هناك ضدّ المكائد، يمكنك أن ترتب لانتقاله، كما هو مقترح. وفي تركي، تلك الحالة أرسل برقية لتخبر بومباي ومفوض السند.
تدبير
من
تعبيراً عن شكره لفضله في التوصل إلى الاتفاق أبلغ السيد تركي العقيد مايلز في 28 نيسان/ أبريل بأنه في كل يوم ينتظر استلام ردّ على الرسالة التي كتبها للشيخ صالح بن علي الحارثي ويعتقد أنه من الأفضل أن لا يتخذ أي إجراء إضافي حتى
يستلم ذلك الرد.
911