المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩١١492 - في 12 أيار/ مايو، نقل العقيد مايلز إلى المندوب السامي بالوكالة
الكابتن برديوكس
(37)
تجدد المفاوضات بين الشيخ صالح بن علي والسيد عبد العزيز لا تبدو بأنها كثيرة الوعود في الوقت الحاضر ويبدو أن السيد عبد العزيز بإطالته المناقشات، يستمر في التعلق بأمل تحول الأحداث لصالحه».
وفي 26 أيار/ مايو:
6
تم استلام آخر رسالة من الشيخ صالح إلى صاحب السمو السيد تركي بالأمس تفيد بأن السيد عبد العزيز بعد أن وعده بالقدوم إليه، غادر إلى سمد ومن ثم توجه إلى محرّم في وادي بني رواحة من دون أن يكتب أو يعطي أي تفسير
لنواياه».
493 كان هدف السيد عبد العزيز من التقدّم إلى محرم، هدفاً ثنائياً؛ (1) لإغراء بني رواحة لمساعدته في استعادة ملكية حصن سمائل و (2) ليتزوج ابنة المطوّع الخليلي وأرملة السيد عزان بن قيس والتي ستضمن له دعماً كاملاً من الحزب الديني في عُمان.
فشل في تحقيق أي من هذين الهدفين وعاد بعد مدة إلى سمد. ولم تجر أية
محاولة أخرى لإغرائه بالإقامة في الهند في تلك الفترة (38).
494 - مناشدة السيد سالم بن ثويني للسيد تركي لإطلاق سراحه من الاحتجاز في حصن حيدر آباد؛ في 31 آذار / مارس 1876، قدَّم العقيد مايلز لعلم المندوب السامي، نسخة من رسالة خاطب بها السيد سالم السيد تركي واصفاً بها ظرفه كسجين دولة في حصن حيدر آباد بأنه يرثى له ويناشد علاوة على ذلك - بشروط مذلة - السيد تركي ليعفو عنه، ويعمل على إطلاق سراحه. كتب السيد سالم بأن أمه التي حملت الرسالة ستقدم الضمانات الأمنية المطلوبة لضمان حسن سلوكه. نقل العقيد مايلز بأن الأم كانت قد وصلت، وكانت على اتصال تركي في ما يخص تحرير ابنها)
(39)
مع
السيد
(37) من المندوب السامي الخليج الفارسي إلى حكومة الهند، رقم (550 - 107)، بتاريخ 20
أيار / مايو عام 1876، والوكيل السياسي (تموز/ يوليو عام 1876)، الأرقام 1 - 50. (38) من المندوب السامي الخليج الفارسي. إلى حكومة الهند، رقم (605 - 121)، بتاريخ 16
كانون الأول/ يناير عام 1876، والوكيل السياسي، المصدر نفسه، الأرقام 142 - 145. (39) من المندوب السامي الخليج الفارسي إلى حكومة الهند رقم (841 - 64)، بتاريخ 7 نيسان/ أبريل عام 1876، والوكيل السياسي (حزيران/ يونيو عام 1876)، الأرقام 11 - 16.
،
912