المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٢٢أيام كمن 200 من رجال نخل وهاجموا فريقاً من 40 رجلاً من قبيلة المعاولة وقطعوهم إرباً (60).
الله
522 - منحت هذه الأحداث فرصة للسيد تركي للتدخل، وفي 8 كانون الأول/ ديسمبر، نقل العقيد مايلز أن السلطان كان قد بعث بالشيخ محمد بن عبد من قبيلة بني بوعلي، والشيخ علي بن راشد من قبيلة بني بوحسن، والشيخ سعيد بن سلطان العامري وآخرين إلى نخل ووادي المعاول، لترتيب التوقف عن العداءات، فحققوا ذلك فتم الاتفاق على أن يتحمل كلّ فريق خسارته الخاصة في الأرواح والممتلكات وأن يطرد المعاولة الشيخ حمود الذي عاد بعد ذلك إلى الشرقية، بعد أن استمرت غاراته في الباطنة مدة ثلاثة شهور.
523 - لخص العقيد مايلز الوضع في 22 كانون الأول/ ديسمبر، كالتالي: «لقد أعيد السلم نوعاً ما في وادي نخل، وفي الباطنة، واستأنفت اتصالات
التجارة بين نخل ووادي المعاول وبركاء، ولكن في وادي سمائل ما تزال قبيلة بني رواحة والتي لم تكن منذ البداية على علاقات طيبة حقيقية مع السيد تركي مستاءة، على الرغم من أنها لم تقم حتى الآن بأعمال عدائية صريحة وفي الشرقية، بقيت علاقات الشيخ صالح مع السيد تركي غير متغيرة والمنطقة خالية من الاضطراب، لكن سارت شائعة بأن السيد عبد العزيز على وشك مغادرة سمد، والإقامة مع قبيلة
بني بوحسن».
V
524 - موت السيد سالم بن ثويني في حيدر آباد؛ في 7 كانون الأول/ ديسمبر عام 1876، مات السيد سالم بن ثويني بمرض الجدري في حصن في حيدر آباد (61). 525 - لقد عرضت ممتلكاته الشخصية للبيع في المزاد، وحصل على 203 روبية و 3،آنات، وبناءً على طلب السيد تركي سلمت ساعته إلى أخيه الأكبر مع السيد حارب الذي ما زال على قيد الحياة في باسدبور
"
(62)
(60) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند: رقم (273)، بتاريخ 9 کانون الأول/ ديسمبر عام 1876، ورقم (238)، بتاريخ 17 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1876، والوكيل السياسي: المصدر نفسه، وآذار / مارس 1877)، الأرقام 39 - 56.
6
(61) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند، رقم 279، 15 کانون بتاريخ الأول/ ديسمبر عام 1876، والوكيل السياسي (كانون الثاني / يناير عام 1877)، الأرقام 63 - 65. (62) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند، رقم (13)، بتاريخ 12 كانون
،
الثاني/ يناير عام 1877، والوكيل السياسي آذار / مارس عام 1877)، الأرقام 39 - 56.
923