المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٢٣526 - نقل العقيد مايلز:
«لقد تم تلقي أنباء موت السيد سالم بن ثويني بأسف في مسقط، وعليه فإن العيد المبارك وهو مهرجان السنة العظيم قد مضى من دون الاحتفالات المعتادة
والأفراح».
527 - السيد عبد العزيز؛ بعد رفض السيد عبد العزيز في أيار/ مايو من عام 1876، عرض السيد تركي لمنحه معاشاً تقاعدياً قدره 500 دولار شهرياً، بشرط اعتزاله من عُمان والإقامة في الهند لم تجدد المفاوضات لتلك الغاية المحددة بإحكام ولكن في آب/ أغسطس، التالي قدم الشيخ صالح بن علي إلى السلطان مقترحات معينة وبخصوصها كتب العقيد مايلز:
فهمت من الوزير السيد سعيد، أن الاقتراح هو وضع السيد عبد العزيز في السيب، أو أي مكان آخر بحيث لا يوجد أي، حصن ولا تتوافر له أية تسهيلات لعمل المكائد ما يزال السيد عبد العزيز يرفض بشكل دائم مغادرة عُمان، ولكنه بحاجة ماسة للنفقات، وإذا ما مُنح معاشاً تقاعدياً كافياً، فإنه من غير المحتمل أن يقبل مثل هذه التسوية (63).
شيوخ
التآمر
6
528 - يظهر أن السيد عبد العزيز سيرفض الاقتراح السابق إذا ما قدم له، لأنه في 14 أيلول/ سبتمبر نقل العقيد مايلز أن السيد تركي كان قد رتب مع الحبوس في سمد من خلال الشيخ صالح بن علي المشروع التالي، أن يزور بعض من تلك القبيلة مسقط؛ وينبغي على السلطان أن يعتقلهم بسبب اشتراكهم في السيد عبد العزيز؛ وينبغي بعد ذلك أن تطلب القبيلة من عبد العزيز مع مغادرة عُمان حتى يمكن إطلاق سراح شيوخهم. وأخبر الوزير السيد سعيد العقيد مايلز بأنه كان قد دفع تلقائياً للحبوس مبلغ 500 دولار للخدمة المسبقة، وكانوا سيتلقون مبلغ 1000 دولار أخرى عند اكتمالها كان رأي العقيد مايلز أن المكيدة لن تفضي إلى أي شيء إذا كان الحبوس قد نجحوا في الحصول على جزء من المال. وبالفعل كانت تلك الحقيقة حيث فشل الشيوخ في زيارة مسقط (64).
هي
(63) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند رقم (207)، بتاريخ 16 أيلول/ سبتمبر عام 1876، والوكيل السياسي، المصدر نفسه.
(64) من المندوب السامي، الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند رقم (216)، بتاريخ 22 أيلول/ سبتمبر عام 1876، والوكيل السياسي، المصدر نفسه.
924