موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٣٠

حد

ما

يهم

سبب

6

التجار، وبجانب سياسة الخطوة، فإن هذه الرأي القائل، وبقدر ما مع الديون قد تعتبر مجازفات تجارية اعتيادية؛ وإذا ما قرر بأن تقع مسؤوليتها على صاحب السمو السلطان، فإنني لا أرى أي لماذا لا يسمح لهم بالمطالبة؟ ولكني سأشير إلى أن الكارثة التي حدثت في صحم على الرغم من أنها ناتجة جزئياً غلطة السيد بدر، ولكنها كانت أيضاً إدارة أهل البلدة، بسبب خيانة وسوء وآل بوقرين الذين كانوا بالتأكيد ملزمين بحماية الغرباء القاطنين في وسطهم، ولكنهم بدلاً من أن يقوموا بذلك رفعوا يدهم ضدهم.

عن

على خلفية إجراءات هذه القبيلة التي تزامنت مع رفض عودة تجار صحم البانيان إلى ذلك المكان استفاد آل بوقرين من هذه الصفقة أكثر من الشيخ حمود والثوار، بسبب أنهم ليسوا فقط قد أمنوا نصيبهم من الغنيمة، ولكنهم أيضاً قد حرروا أنفسهم من ثقل الديون إنني لا أنظر إلى الحقيقة الخالصة ومفادها أن البدو قد نهبوا البلدة، كأمر ذي أهمية عظيمة في دولة مضطربة مثل عُمان. ربما يكون أمراً عديم الجدوى النظر إلى الشيخ حمود وأتباعه ليقدموا تعويضاً، ولكن باعتقادي سيكون من الصعب معاقبة آل بوقرين على الإطلاق والحصول على بعض التعويض منهم. وأنا أعتبر أن مثل هذا التصرف سيكون كثير الفائدة للمصالح البريطانية والتجارية على هذا الساحل وأيضاً لصاحب السمو السيد تركي، ولكنني أشك في مقدرة صاحب السمو في إجبار القبيلة على طاعته من دون دعم ومساعدة من الحكومة البريطانية.

كان

6

6

543 - وفي ما يخص وجهات النظر هذه، أشار العقيد بريديوكس:

بسبب

بسبب

إن مغزي رسالة العقيد مايلز هو أن تأخذ الحكومة البريطانية على عاتقها إجبار آل بوقرين على الطاعة مع النظر في إمكانية الحصول على تعويض من تلك القبيلة بسبب تصرفهم تجاه التجار البريطانيين. لقد أدركت من قبل أن نهب التجار الحقيقة التي مفادها أن والي صحار السيد بدر بن سيف تجاهل تنفيذ التعليمات التي كان قد تلقاها من سيده السيد تركي يعترف العقيد مايلز بأن الكارثة كانت جزئياً نتيجة غلطة السيد بدر، ولكنه يضيف أنها كانت أيضاً الخيانة وسوء الإدارة من جانب سكان البلدة. ولكن من الواضح أن هؤلاء الناس ما كانوا يملكون فرصة التصرف بخيانة، لو أن السيد بدر كان قد أطاع تعليماته، واتخذ إجراءات ملائمة لحماية المكان. نتجت خسائر التجار جزئياً من الهجوم الذي قام به البدو التابعون للشيخ حمود، وجزئياً من سكان البلدة الذين استغلوا ذلك الهجوم لمصلحتهم للقيام ببعض النهب لحسابهم الشخصي ولكن المسؤولية الرئيسة

931

٩٢٩ / ٦٬١٥٢