موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٣٨

562 - يبدو أن الجواب لم يكن من النوع المرغوب فيه، أو فشل في استرضاء الفريق الذي ينتمي إليه الشيخان عامر وسالم لأنه وفي 9 حزيران/ يونيو، تلقي الوكيل السياسي بالوكالة السيد روبرتسون، من الشيخ صالح بن علي رسالة، معلناً فيها أن بعض قبائل الشرقية على وشك المسير عسكرياً إلى مسقط، ومحذراً إياه ليتخذ إجراءات لأمن الرعايا البريطانيين. وقد ردّ الوكيل السياسي بالوكالة على هذا

الاتصال بما يلي: يجب أن أخبرك بأن أية محاولة من جانبك لمهاجمة مطرح أو مسقط سيعتبر كثورة ضدّ حليف مبجل للحكومة البريطانية، وستعتبر المسؤول عن جميع العواقب الناجمة عنك أو عن المتمردين الآخرين معك (90).

563 - في 14 حزيران/ يونيو، وصل الثوار تحت قيادة الشيخ صالح بن علي الحارثي إلى مطرح واحتلوها من دون مقاومة، وفي،15 وصل المركب الحربي هـ. م. س تيزر إلى مسقط في الوقت المناسب.

564 - نقل السيد روبرتسون في 21 حزيران/ يونيو:

بعد وقت قليل من انتشار أنباء تقدّم الشيخ صالح من الشرقية في كل مكان، أشيع أن السيد عبد العزيز رافقه. وعلى كل فقد ثبت في النهاية أنهم كانوا قد التقوا في منصح (Mansah) وهو مكان في وادي سمائل لكنهم فشلوا في التوصل إلى تفاهم، وعاد عبد العزيز إلى مقر إقامته في سمد. بعدها قدم الشيخ صالح بن علي عروضاً للسيد إبراهيم بن قيس الذي انضم إليه في مطرح في 17 من الشهر.

،

وفي الحال وفي 14 من الشهر قبل احتلال مطرح، تقدمت أنا والمقدم مايلز إلى هناك، واتخذنا الخطوات التي أملتها خبرته باعتبارها ضرورية للحفاظ على أرواح وممتلكات التجار الهنود ودعتهم هذه الإجراءات لينتقلوا مع حاجاتهم القيمة على ظهر المراكب في الساحل. ولأن الخوجة اعتبروا أنفسهم آمنين داخل منطقتهم المسيجة، اختاروا أن يبقوا هناك.

وبعد احتلال مطرح، أصبح واضحاً أن الحركة الثورية، لم تكن غارة فحسب بهدف النهب والاغتصاب ولكنها نتجت من تحالف منظم بشكل جيد من المطاوعة، أو من زمرة متعصبة للإطاحة بحكومة السيد تركي؛ وبعد أن قاموا

،

(90) من المندوب السامي الخليج الفارسي، إلى حكومة الهند رقم (161)، بتاريخ 26 حزيران/ يونيو عام 1877، والوكيل السياسي، المصدر نفسه، رقم 106 I - A.

939

٩٣٧ / ٦٬١٥٢