المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٥٠الشيخ صالح، حتى يعرب الأخير عن خضوعه له ويقدم ضمانات لسلوك مستقبلي جيد، وقد اتفق السيد تركي مع هذا الرأي. وقد صادقت الحكومة على الإجراء الذي قام به القائم بأعمال الوكيل السياسي، في رسالة رقم 2341 ب في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر.
13 - في رسالته رقم 333 في 20 آب/ أغسطس، نقل السيد روبيرتسون أن السيد تركي كان قد عبّر عن استعداده لتجديد العلاقات الودية مع صالح، ولكنه رفض تجديد مخصصاته الحكومية أو تعيينه مجدداً كممثل له.
عقد
14 - قدم السيد روبيرتسون ترجمة لرسالة من الشيخ صالح إلى شيخ من قبيلة المساكرة، مؤكّداً فيها أن الحكومة البريطانية كانت قد منعت السيد تركي من سلام مع صالح. 15 - المقترحات التي قدمت للحكومة لأخذها في الاعتبار تتمثل في التالي:
السلطان،
ينتزع
يوصي السيد روبيرتسون بأن جزءاً من خسائر التجار البريطانيين يتحمله بينما ينبغي أن السلطان الباقي من القبائل، وفي حالة الضرورة، بمساعدة من الحكومة البريطانية. يعتقد الرائد غرانت مخالفاً لهذا الرأي، بأنه ينبغي أن يتحمل السيد تركي المسؤولية الكاملة؛ بمعنى آخر، ينبغي عليه أن يدفع مال التعويض عن الخسائر بنفسه. وفي التفكير في الأسباب التي قدمها الرائد غرانت لرفضه مقترحات السيد روبيرتسون، فإني اتفق حتى الآن، بأن السيد تركي غير قادر على فرض مطالب التعويض من دون دعم بريطاني، ولكني لا أرى في هذه الحالة أن مثل هذا الدعم سيكون مناقضاً لسياسة الحكومة المعلنة. أما المجادلات الأخرى التي أوردها الرائد غرانت ضدّ مقترحات السيد روبيرتسون لا تبدوا لي ملائمة، وينبغي أن أتوقع نتائج سيئة من سياسة مبنية على مثل هذه الاعتبارات على
أساس أنها قد تخيف من تجديد التحالفات والانتقامات من الرعايا البريطانيين. 16 - إن الإجراءات القوية التي تم تبنيها من المحتمل أن تسخط الثوار، ولكن خوفهم من إجراءات أخرى أقوى ربما تكبحهم من الانتقامات. إذا ما اقتنعوا من فكرة أن إجراءاتنا تصاغ بمنأى عن أعمالهم، فلن يكون هنالك أي أمان لرعايانا و ممتلكاتهم. وأيضاً إن النتائج التي توصلت إليها من خبرة سابقة، تختلف عن تلك التي توصل إليها الرائد غرانت.
17 - لا أعتقد أن أياً من المناسبات السابقة التي دعي فيها السلطان لدفع تعويض للتجار البريطانيين الذين نُهبوا في أراضيه كانت مشابهة لهذه اللحظة. وفي
،
951