موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٥١

حالة مطرح في عام 1874، كان صاحب السمو بعد أن قام بالعفو عن الثوار تحمل المسؤولية بنفسه. أما في الحالات الأخرى، فلقد كان هناك دليل إهمال من جانب موظفي صاحب السمو ولكن التسليم بأن صاحب السمو مسؤول عن الخسائر بأكملها، يبدو مشكوكاً في ما إذا كان ينصح بتعطيل جميع مصادره بشكل كبير في الوقت الحاضر وبالتالي إمداد بواعث إضافية لأعدائه، إضافة إلى الحصانة وأمل الكسب، لاستعادة هجومهم.

هي

18 - إنني ميال إلى الاعتقاد بان الأسباب ذات الطبيعة العامة التي قدمها السيد روبيرتسون للتوصية بأنه ينبغي على القبائل أن تدفع تعويضاً في هذه المناسبة، أسباب جيدة، وستكون النتائج كما يتوقع ويبدو بالنسبة لي أن هناك أسباباً جوهرية مؤيدة لمثل هذا الإجراء. أعلن الوكيل السياسي رسمياً للقادة بأنهم سيتحملون المسؤولية وقد شاع توقع عام بأن ذلك سيكون الحال. وبعد أن تم تبني سلوك قوي حتى الآن، فأنا أعتقد أنه ينبغي أن يتبع، وإلا عندما تجد القبائل أن مخاوفها من عقوبة محتملة لا أساس لها، فإن ذلك سيشجعها على تخفيف وطأة تحذيرات ضباط الوكيل السياسي في المستقبل.

6

19 ـ من خلال الاعتبارات السابقة، وتذكر النصيحة التي قد قدمت تلقائياً إلى صاحب السمو السيد تركي فإنني مع الرأي القائل إن أكثر سياسة ثباتاً وفعالية ستكون الإصرار على القبائل المسيئة لدفع التعويض، وتقديم مساعدتنا البحرية إلى السلطان إذا ما طلبها لتعزيز الإجراءات. وعلى كل حال في رأيي، سيكون ضرورياً مخاطبة زعماء القبائل مباشرة، لتذكيرهم بالتحذير الذي قد نقل إليهم مباشرة، وجعلهم مدركين لمطالبنا ولنوايا الحكومة في ما يتعلق بهم.

6

20 - وبالطبع، إذا ما قرر السيد تركي التوصل إلى تسوية مع مهاجميه، فإن الحكومة ستنظر إليه لمقابلة المطالب التي تعتبر عادلة وضرورية، ولكن من المؤكد أن صاحب السمو يعتبر نفسه ممنوعاً من تحقيق سلام إلا بالشروط المقبولة من

الحكومة.

توقيع العقيد ركن: - أي سي روس

المندوب السامي السياسي في الخليج الفارسي.

دار المندوبية السامية:

بوشهر، الثامن من كانون الأول / ديسمبر عام 1877.

952

٩٥٠ / ٦٬١٥٢