المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٥والتخزين. وبالمقابل وافقت الحكومة البريطانية على تقديم مزيد من الدعم المالي والعسكري للسلطان رداً على تعاونه مع الحكومة البريطانية، وذلك تبعاً للشروط الموقعة بين الطرفين والتي وردت في الخطاب السري رقم س/ 514 بتاريخ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 1939
في شباط / فبراير 1940 تمت دعوة الشيخ عيسى بن صالح من قبل النقيب هيکنبوثام للحضور إلى مسقط، فجاء إليها ومعه أبناؤه الثلاثة والشيخ حمد بن سليمان الحارثي و 10 من رجاله المقربين. ووصفه النقيب هيكنبوثام بقوله إنه رجل في الثامنة والستين من عمره كما حدد ذلك بنفسه، وهو متوسط الطول أبيض شعر الرأس واللحية ويبدو متمتعاً بصحة جيدة على الرغم من سنوات عمره السبعين، وله شخصية قوية وروح فكاهية لا بأس بها وهو يريد أن يتوجه إلى البحرين بغرض
العلاج.
في تشرين الأول/ أكتوبر 1940 بدأ القادة العُمانيون يخافون من أن تقوم إيران بغزو عُمان نتيجة لتداعيات أحداث الحرب العالمية الثانية وقاموا بمحاولة لمناقشة الأوضاع مع السلطان. وقدم الشيخ عيسى عرضاً بأن يضع جنوده ورجاله تحت تصرف حكومة مسقط إذا ما قامت إيران بمهاجمة مسقط.
في كانون الأول/ ديسمبر 1940، فرح السلطان كثيراً عند سماعه خبر أن
زوجته أنجبت له ولداً في ظفار حيث تعيش هنالك وقرر أن يسميه قابوس. في أواخر سنة 1940 قام بعض الرجال من بني كلبان والذين يقطنون منطقة (مسكن – المقنيات بقتل بعض حلفاء الإمام محمّد بن عبد الله الخليلي وذلك بالقرب من الرستاق وطلب الإمام من بني كلبان القبض على القتلة وتسليمهم له، فرفض بنوكلبان ذلك فقام الإمام بإرسال 40 رجلاً تحت قيادة الشيخ زاهر بن غصن الهنائي إلى عبري ولقد اندهش الشيخ عبد الله بن راشد اليعقوبي عندما طلب الشيخ زاهر منه تسليم كلّ منطقته إليه وجعلها تحت قيادته، وغادر بعد ذلك الشيخ زاهر عبري إلى نزوى وترك قوة صغيرة خلفه، وبعد أن سيطر الإمام على عبري تم تعيين الشيخ محمد بن سالم الرقيشي والياً عليها نيابة عن الإمام. كما أفادت التقارير أن الوضع هادئ وسوف يتم تطبيق الشريعة في عبري.
بعد أن تولى الإمام السيطرة على عبري قام شيوخ بني كلبان، وشيخ الحواسنة سلطان بن سيف بزيارة مسقط لمقابلة السلطان الذي لم يعطهم وعداً قاطعاً بفعل شيء معين ولكنه وعدهم بمناقشة الأمر مع والي صحار مظفر بن سليمان الذي وجود ده في مسقط لمناقشة بعض الأمور الخاصة بمنطقة دبا. وبعد نقاش بين
تصادف
96