موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٦٧

619 - خلال شهر كانون الثاني/ يناير، زار السيد عبد العزيز الشيخ صالح بن علي في القابل، ولكن لقاءهما لم يسفر عن شيء لخلاف في وجهات النظر، فعاد السيد عبد العزيز إلى بلاد بني بوحسن.

?

620 - في 5 شباط / فبراير سأل السيد تركي الحكومة العون والدعم ضدّ السيد عبد العزيز في رسالة إلى الوكيل السياسي لئلا ينجح السيد عبد العزيز في القيام بثورة على مسقط.

وأوضح العقيد روس عندما دفع الطلب إلى الحكومة، أن الأمر يعتمد على ما إذا تم اعتبار السيد عبد العزيز كغيره من قادة الثورات، مثل إبراهيم بن قيس وصالح بن علي، أم أن وضعه مختلف؟ وبالإجماع على أن أهالي الشرقية وعُمان لا يضمرون الرضا عن السيد عبد العزيز وأن أي ثورة سيحاول القيام بها ستكون محض غارة سلب.

وأوضح الوكيل السياسي مضيفاً:

بل وأظن أن سياسة الحكومة البريطانية ومصالحها وهيبتها ستكون في حال أفضل إذا ما بقي السيد تركي في موقعه بالتالي فإنني أرى وفي حال اقتضت الضرورة وطلب السيد تركي العون ضدّ أخيه، أنه يجب تلبية الطلب كما يلبي أي طلب للعون ضد أي أطماع أخرى في السيادة».

-621

ظل السيد عبد العزيز مقيماً في بلاد بني بوحسن في جعلان. كما ورد بأنه قد زار الشيخ صالح بن علي في القابل برفقة الشيخ عامر بن سالم وراشد بن

جمعة.

622 - في 12 حزيران/ يونيو، أورد العقيد مايلز:

كثرت الشائعات في الأيام القليلة الماضية حول هياج قبائل الشرقية وأظن أن ثورة ما قد نظمت لا محالة».

623 - خلافات بين القادة أدت إلى تأجيل الثورة، وساد الرأي في مسقط بأن

الثورة قد انهارت، ولكن في 7 تموز/ يوليو أبرق العقيد مايلز:

«نحن على يقين من مغادرة السيد عبد العزيز للشرقية برفقة صالح والهناوية زاحفين نحو مسقط كت السيد تركي عن ترقبهم واختفى في بركاء. وبرضاه التام، غادرت (عرب) إلى شاربر وكراتشي يوم الخميس. أرسلوا بارجة في الحال إن وجدت. سأتقيد بالتعليمات ما وجدت وبغيابها فإنني أعتزم دعم تركي إن هو

طلب ذلك رسمياً وكان ذلك في نطاق قدرتي.

968

٩٦٦ / ٦٬١٥٢