موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧٠

وقعت مواجهة بين قوات السيد تركي وقوات السيد عبد العزيز في وادي سمائل انتهت بمصرع خمسة رجال من رجال الأخير، ولم يطرأ عقب ذلك أي تغيير على مواقع المحاربين.

629 - في 7 آب / أغسطس أبلغ الوكيل السياسي عن سقوط الثورة كما يلي:

ترك عبد العزيز وجماعته وادي سمائل وآووا إلى الشرقية، وخلصت الثورة إلى نهاية. وكان ثمن تخلي الثوّار عن ثورتهم والعودة إلى بلادهم (1000) ألف دولار دفعت إليهم من قبل أهالي العلاية، حيث زاروا السيد فيصل بن تركي وانضووا

تحت لوائه. 630 - وصل السيد عبد العزيز إلى سمد مع ثلاث من حاشيته وأقام هناك.

631 - خطط السيد تركي ضدّ السيد إبراهيم بن قيس:

،

كتب العقيد مايلز في تقريره في 15 آب/ أغسطس عام 1878، عن تقدّم السيد تركي مستقلاً يخته إلى بركاء. وأمره قبائل معينة من الغافرية من جعلان إضافة إلى رجال من نخل بالانضمام إليه، كتب التالي:

تكمن خطة سموه في مهاجمة قلعة الحزم وهي واحدة من أقوى قلاع عُمان الخاضعة للسيد إبراهيم وإذا ما فشل في احتلالها عمد إلى تخريب الأشجار وجداول الأنهار المجاورة لها، وإيقاع أكبر ضرر ممكن والسعي إلى اعتراض تجارتها مع الرستاق. وحظر أي استيراد للتمور وأي سلعة أخرى من تلك المنطقة إلى

الساحل.

تتنافى هذه الترتيبات العدوانية مع سياسة السيد، تركي، ولا أراها حكيمة أو حسنة التوقيت البتة؛ فثورة السيد إبراهيم العام المنصرم قد تبرر القيام بعمليات انتقامية ضده، لكن حالة الضعف التي تعتري منصب سموه وعجزه الشخصي عن السيطرة على الأرض يجعل بدء الحرب ضدّ أقوى منافسيه خطوة تنقصها الحكمة».

632 - في 21 آب / أغسطس، أورد العقيد مايلز مضيفاً:

عاد السيد تركي إلى مسقط من بركاء متخلياً عن حملته ضد الحزم، صارفاً القوة التي جمعها لهذا الغرض وبوصول سموه إلى بركاء، وإجراء استفساراته، وجد أن محصول التمر المحيط بالحزم قد تم جنيه كلّه وأكثر من ذلك، علم بأن القوة المجاورة لقلعة الحزم من الهناوية أكبر من أن يستطيع أن يواجهها من دون إمدادات إضافية. فدفع وسرح بني راسب والعرب الآخرين.

971

٩٦٩ / ٦٬١٥٢