موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧١

633 - الوضع في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر لعام 1878:

لم تقع أحداث أو تغيرات ذات أهمية سياسية خلال العام السابق لهذا التاريخ؛ فانهيار ثورة السيد عبد العزيز في تموز/ يوليو كشف عن افتقاره للتأثير الكبير وعن تعطشه إلى السلطة. لم يستعد صالح بن علي نفوذه المفقود عام 1877، فيما ظلّ السيد إبراهيم بن قيس بمنأى عن الشقاق والمكيدة في معتزله بالرستاق وعيّن السلطان ولده الأكبر محمد والياً على صحار.

634 - انصياع كل من الشيوخ عامر بن سالم وراشد بن جمعة، وحمود الجحافي وأخيه علي بن سعيد للسلطان؛ في 2 كانون الثاني / يناير لعام 1879، أفاد

العقيد مايلز:

تم إطلاق سراح شيخي بني بوحسن عامر بن سالم وراشد بن جمعة من الحبس في قلعة الميراني، وفي الوقت نفسه الذي وصل فيه إلى مسقط الشيخ حمود بن سعيد الجحافي الذي تأمر سنة 1876 م مع السيد عبد العزيز وصالح بن علي بإشعال ثورة في الشرقية. وبوصوله إلى مسقط قدم فروض الولاء لسمو السيد تركي بتوسط من شيوخ وقبائل الغافرية الثلاث: بنى راسب، والهشم، والجنبة.

635 - في 17 شباط / فبراير أفاد الوكيل السياسي مضيفاً:

وصل علي بن سعيد الجحافي إلى مسقط لإظهار ولائه لسموه أصالة ونيابة عن أخيه الشيخ حمود بن سعيد الجحافي.

عن

نفسه

كان حمود وعلي قد نبذا من قبل قبيلتهم الوهيبة. وهما يعيشان في حمى الجنبة. قدم إلى مسقط أفراد من قبيلة الجنبة وكل من الشيخين: سيف بن حمود وولد وريكة اللذين يحتمي لديهما علي بن سعيد وأخبرا سموه بأنهما لم يقبلا حمود التأكد أنه من سيقدم فروض الولاء لسموه. وبأنه لن يقدم على التحرش بمدن الساحل ثانية. تمت الموافقة على هذه الشروط من قبل حمود. وتم اعتباره فرداً

إلا بعد

من القبائل.

636 - حكومة صاحبة الجلالة تطالب بالإيصالات الخاصة بمساعدات زنجبار المالية؛ في 13 كانون الثاني / يناير 1879 تم تكليف المندوب السامي بـ:

كلّفت حكومة صاحبة الجلالة، المسؤولة عن جزء من الساحل وكالة قنصلية زنجبار التقدّم بإيصالات رسمية عن كلّ الأموال التي ستدفع لسلطان مسقط تؤكد وصول هذه المبالغ إلى خزينته.

972

٩٧٠ / ٦٬١٥٢