موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧٢

وفي 14 أيار/ مايو:

بعدها

سيتم

أخذ الإيصالات من سموه على شكل ثلاث نسخ وترسل النسخة الخاصة بحكومة صاحبة الجلالة مباشرة إلى الدائرة.

637 - رغبة السيد تركي بـ (1) تعيين وكيل لمسقط في بندر عباس؛ و (2) تأجير ذلك البندر وتوابعه من بلاد فارس في 30 كانون الثاني/ يناير 1878، أورد

العقيد مايلز:

أعرب الوزير السيد سعيد مؤخراً في نقاش معي عن رغبته بوجود وكيل مقيم في بندر عباس وطلب رأيي في ذلك».

«قال السيد تركي إن رعيّة سموه في بندر عباس، وهم كثيرون من تجار وحرفيين لا تلقى في ظلّ السلطات الفارسيّة المعاملة أو الحماية اللازمة لمصالحهم

التي يرغب بها سموه لهم.

فرأى سموه أن وضع وكيل هناك كفيل برعاية مصالح الرعية العُمانية في

جنوب بلاد فارس.

أجبته بأنني سأكون سعيداً بنقل رغبته إذا أراد السلطان ذلك، وكان ردّ

الوزير بأن سموه سيكون ممتناً لقيامه بذلك».

638 - وجه العقيد روس خطاباً إلى الحكومة:

عرفت أن سموه يرغب في أن يكون لوكيله وضعاً رسمياً، خصوصاً بما يتعلق بالفارسية والحكومات الأخرى، ولا يبدو أن هذا هيّن يسير، فعلى الرغم من عدم وجود صعوبة في تنفيذ معاملات دبلوماسية مباشرة مع بلاد فارس نظراً إلى العلاقة الطيبة بين السيد تركي والحكومة البريطانية، وغيرها، إلا أن قادة مسقط عهدوا بمصالحهم في بلاد فارس للحكومة البريطانية مؤخراً، وكبلد غير ممثل في بلاد فارس وذي علاقة طيبة مع حكومتنا، كان على المندوب السامي في خليج فارس أن يتكفّل رعية مسقط في الساحل الفارسي.

6

وفي رأيي فإن رغبة سموه بوكيل له في بندر عباس معتمدة بالضرورة على دعم مندوب بريطانيا المحلي وبالتالي فإنه لن يتمكن من رعاية مصالح رعيته. مع أني أعتقد أن رعية مسقط القاطنين في بندر عباس يلقون معاملة حسنة كالتي كانت تلقاها الرعية البريطانية. إنني أعتقد بضرورة إحباط رغبة السيد تركي، لكنني سأطلع على توصيات مجلس سعادته قبل أن أقطع بهذا الرأي.

973

٩٧١ / ٦٬١٥٢