المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٨٨أن
عليهم يتصرفوا بما يتفق مع رغبة السكان فإذا ارتأوا الإبقاء على الوالي القديم سليمان بن سويلم يُعاد تنصيبه وإلا فسيكون السيد خميس بن سليمان هو الوالي الجديد، ويحظر استعمال القوة إلا ضدّ عوض وأتباعه، أما إذا كانت رغبتهم تتنافى مع استمرارية حكم السيد تركي على الحملة أن تعود في الحال
مصطحبة معها الحامية القديمة، تاركة ظفار.
،
691 قبل أن تصل الحملة إلى ظفار اتحدت الأحزاب التي تصدت للشيخ حامية مسقط، وأعادت احتلال القلعة وأرجعت الوالي إلى منصبه، وفر
عوض مع
الشيخ عوض إلى التلال المجاورة.
692 - تعيين وكيل قنصلي فرنسي في مسقط؛
في الرابع من نيسان/ أبريل عام،1881، أورد العقيد مايلز بأن السيد ل. ماجوير، أحد رعايا بريطانيا الساكنين في مسقط والمتاجرين فيها، والذي يحمل منصب القنصل الأمريكي، قد تم تعيينه وكيلاً للقنصلية الفرنسية في المناطق التابعة السيادة سمو سلطان عُمان.
693 - ظروف مقلقة في عُمان الداخلية؛
في تموز/ يوليو عام 1881، أبرق الوكيل السياسي بأن عُمان تعاني على العموم من حالة قلق بسبب الحروب الداخلية بين القبائل وبأن معركة قد وقعت بين قبيلتي بني بوعلي وبني حسن من جعلان أسفرت عن 157 قتيلاً من الطرفين، وقد حصلت هذه الاضطرابات بفعل حزازات محلية لم تؤثر على نفوذ السلطان أو
علاقاته
مع القبائل
694 - الإشارة إلى مفاوضات بين السيد تركي والسيد برغش من زنجبار حول تنازل الأول لصالح الثاني؛
أورد الدكتور كيرك، الوكيل والقنصل العام في زنجبار، في خطاب خاص إلى الحكومة الهندية، مؤرخ في 8 آذار / مارس 1880، بأنه قد علم بأن السيد تركي، مع عدم قدرته على السيطرة على شعب كثير الشعب كالشعب العُماني، اتصل بأخيه السيد، برغش في زنجبار، وأعلمه برغبته في الاعتزال.
6
وكان الدكتور كيرك قد اطلع على برقية للسيد تركي صرح فيها بأنه يرغب بترك مسقط لمن يؤمن له وسائل مغادرتها إلى بلد أجنبي، وأدرك أن الأخوين يفكران في لقاء لبحث الأمر في مسقط أو زنجبار.
989