موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩٢

يتفق

المرتزقة

أن ننصح سموه في مثل هذا الموضوع الإداري، إذ إن هذا قد يجشم الحكومة عناء لا سياستها حيال مسقط. منذ عدة أعوام عندما قام سموه بناء على رغبته في مع التخلص من الوهابيين عمد إلى إجراء ترتيبات أخرى، وبالرغم من اعتقاد الوكيل السياسي بخطورة ذلك، فإنه تصرف تصرفاً صحيحاً حين تجنب تقديم النصيحة. بعدها؛ غدا سموه مقتنعاً بأن مسقط أصبحت غير آمنة من دون حرس وبالتالي أعاد تجنيد النجديين». 701 - ادّعى الموظف الذي يعمل لدى الرجل المقتول أن 3،121 دولاراً قد سرقت من متجره وقت حصول الجريمة، فطلب الوكيل السياسي تعليمات عمن سيتحمل مسؤولية هذا المبلغ؟ أبدى العقيد روس عدم استحسانه أن تتم مطالبة

السيد تركي بالتعويض عن المبلغ المسروق لكنه لم ير طريقة أخرى لاسترداده. 702 - أشارت الحكومة بموافقتها على آراء المندوب السامي وكلفته بإفهام السلطان ضرورة اكتشاف أمر القاتل والمسروقات، وظلت ظروف الجريمة مجهولة. 703 - نزاعات وأحداث قبلية في عُمان الداخلية عام 1881؛ نزاعات وأحداث قبلية في الداخل خلال عام 1881 وردت كالتالي في التقارير الإدارية لوكيل مسقط:

في كانون الثاني/ يناير، كانت قبيلة بني كلبان والقبائل الغافرية الأخرى لا تزال وبتحريض من الشيخ برغش تطوّق قلعة العينين كما هاجمت موقع للبلوش وعادت بسبعة قتلى. كما تم تدمير مزارع النخيل وأفلاج المياه في العينين من قبل

المحاصرين.

في الأشهر التالية؛ وقع صدام بين بني بوعلي وبني بوحسن هزمت فيه الأولى بخسارة مقدارها 22 قتيلاً، فيما عادت الثانية بـ 20 قتيلاً وبوصول الأنباء إلى مسقط أرسل سمو السيد تركي مندوباً للتوسط بينهم.

في نيسان/ أبريل وقع قتال بين قبيلتي جعلان القويتين؛ بني بوعلي وبني بوحسن، هزمت فيه الأولى لكون الثانية تفوقها عدداً ولكونهم أخذوا على حين غرة، فخسروا 20 رجلاً، فيما خسرت بني بوحسن

017

في أيار/ مايو، وعندما وجدت حامية موقع البلوش أنها لا تقدر على الصمود في القلعة ضد حصار بني غافر، عرضت تسليم القلعة على بني علي من ينقل، التابعين لجماعة الهناوية، وقبل العرض عن طيب خاطر. وإثر ذلك، عقدت مع القبائل الغافرية لمواجهة بني علي ومنح بقاء القلعة في حوزة الهناوية.

غافر تحالفاً

بني

993

٩٩١ / ٦٬١٥٢