الجغرافيا التاريخية لإفريقية
الجزء ١ · صفحة ١١٩http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com
منتدى الثقافة العالمية
في مفاهيم الجغرافيا التاريخية
117
بين القديم والجديد بين الموروث المحلي والتنظيمات العسكرية والاقتصادية والثقافية العربية الإسلامية.
وأخيرا مكننا التحقيق في هذه الجزئية من تصحيح النصوص ومن تتبع تاريخ موقع أثري ومنشآت مائية ومسالك بين القيروان والساحل وتونس، والحدود الفاصلة بين الكور، وذلك بغية فهم أدق لتاريخ القيروان وإفريقية خصوصا، والتاريخ المغربي عموما.
أثناء
ثالثا: موضع الأصنام
لقد جاء الحديث عن الأصنام متداخلا مع الموقع السابق: طنباس، معركة سنة 124 هـ، في المصادر المشرقية والمغربية. غير أن ذلك لم يمنعنا من محاولة تحديد موقعه الحقيقي، انطلاقا من شواهد ثلاثة: الوثائق النصية والحبسية والمعطيات الميدانية.
(1) الوثائق النصية:
- رواية ابن عبد الحكم قال في هذا الشأن: وقدم عبد الواحد بن
بن
يزيد الهواري ثم المدهمي وكان صفريا مجامعا للفزاري على قتال حنظلة صفوان، فخرج إليهما عبد الرحمان بن عقبة من أهل إفريقية، فقتل عبد الرحمان بن عقبة وأصحابه … ثم مضى عبد الواحد، فأخذ تونس واستولى عليها وسلم عليه بالخلافة ثم تقدم إلى القيروان. . وزحف اليهم عبد الواحد. . حتى إن كان حنظلة ليبعث الرسول منهم ليأتيه بالخبر، فما يخرج إلى مسيرة ثلاثة أميال إلا بخمسين دينارا.
فلما غشيه عبد الواحد وكان على شبيه بمرحلة بمكان يقال له الأصنام. . ونزل الفزاري من القيروان على ستة أميال. . . وكان عكاشة أقرب إلى حنظلة، فصبح عبد الواحد الأصنام بجموعه
(68)
- رواية الرقيق: ذكر الرقيق (ص (80) في زمن أول أن عبد الواحد