الجغرافيا التاريخية لإفريقية محمد حسن

الجغرافيا التاريخية لإفريقية

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

http://kitabweb-2013.forumsmaroc.com

منتدى

لثقافة العالمية

164

الجغرافية التاريخية لإفريقية

الحزام الثاني للمجال الذي يمتد وراء المساحة المخصصة لزراعة الأشجار. وقد تحدث المالكي عن الفحص المباح الفحص المسموح باستغلاله غير أن التصرف فيه أثار أحيانا أخرى نزاعا بين المجموعات العربية المستوطنة قرب الرباطات، مثلما حصل بين مرابطة مرسى قريش وبني ليث بالجزيرة القبلية (46)

وخصص لفظ شعراء للمراعي والمحتطب أي للغابات. وتوجد حسب نصوص الفترة الأغلبية على بعد ثلاثة أميال من القرية.

أما

مصطلح بحيرة، فقد اكتسى أهمية قصوى خاصة انطلاقا من العهد

(47)

الموحدي. ذكر المالكي بحيرة قريبة من قصر الطوب. وتحدثت وثيقة حبس من القرن التاسع هـ / X 7 م عن بحيرة هيبون. حيث كان يرابط يعقوب هـ/ الدهماني في نهاية القرن السادس هـ. كما اقترنت تسمية بحيرة العالية الحالية برباط، العالية وقد امتدت إلى حبس عزيزة عثمانة من الجهة الغربية، على

مسافة نحو 10 كلم في الاتجاهين

(48)

- طرق استغلال الأحمية: استغلت هذه الأحمية بثلاث طرق:

- الأولى تقوم على جمع النباتات والبقول منها، وعلى استعمالها كمراع ولنا في فقرة أورد ذكرها ابن أبي زيد نموذج عن كيفية تطور استغلالها، وما نجم عنه من نزاعات بين عرب قريش الأوائل المعمرين للأرض منذ ولاية العكي والطارئين عليها من بني ليث. ومما جاء فيها: وفي کتاب اين سحنون وكتب إليه (أي سحنون) شجرة أن أهل مرابطة قريش أقاموا بينة على خصمائهم بني ليث أنهم يعرفون مرسى قريش يرابط فيه من ولاية العكي إلى الآن، وأن دواب المرابطين ترعى في الفحص الذي دون الوادي الجاري من جبل قريش إلى العرفي. ومنهم من لم يدرك ولاية العكي فهم والمنزل (كذا) بحدود لهم. فكتب إليه أما الشهادة على المرعى فضعيفة. وأرى شهودهم شهدوا