ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

ديوان الكيذاوي

وأمون السير أضحى مركبي في المسير المتن منها والكتد .. قاصداً نحو النبي المصطفى خير مأمول وأزكى مقتصد

3 أسرته:

ينتمي الشاعر الحسيني الكيذاوي إلى أسرة لها مكانة كبيرة في العلم والأدب، فقد ترجم الشيخ البطاشي - رحمه الله - لوالد الشاعر وهو الشيخ الفقيه حسين بن شوال، من فقهاء القرن العاشر الهجري، وله أجوبة ومسائل نظماً ونثراً، ويورد الشيخ البطاشي بعض النماذج على ذلك، وقد رثاه ابنه

الشاعر بقصيدة منها:

(1)

نستبعد الآجال في غفلاتها والدهر يدنينا إلى الآجال … أمعللي من بعد موتة والدي أرجو لصفو العيش كون منال أردى ابن شوال وأقصر خطوه شعبان عن رمضان عن شوال من للشرائع والفضائل والقضا بين الخصام وصالح الأعمال من للتهجد في الدجى الداجي ومن لتلاوة الأعراف والأنفال ويعلق الشيخ البطاشي على هذه الأبيات بقوله: " ونستدل من رثائه

لوالده أنه كان فقيهاً وقاضياً كثير التهجد وتلاوة القرآن ". كما يذكر الشيخ العلامة بعضاً من أحفاد الشاعر من العلماء والشعراء. ويذكر الشاعر أن له ولداً اسمه سعيد، حيث مات فرثاه،

(4)

كما ماتت له ابنة فرثاها كذلك.

(1)

(2)

(3)

(4)

ينظر إتحاف الأعيان، 2/ 421 - 429.

حذفنا بعض الأبيات وأوردنا موضع الشاهد.

المرجع

السابق، 459.

المرجع

السابق، 462 -

464 -

25