الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١نفسه
بهم
ديوان الكيذاوي
كما فاء إلى جمهرة كبيرة من الشعراء العرب المشهورين، مساوياً حيناً، ومعتبراً نفسه أفضلهم شعراً حيناً آخر، ومن هؤلاء الشعراء: امرؤ القيس، وزهير بن أبي سلمى، والنابغة الذبياني، والحطيئة، وذو الرمة، وجرير والبحتري، وأبو، تمام والمعري وابن المقرب العيوني وغيرهم … يقول:
ودونك برداً في علاك مفصلاً يقصر عنه جرول ولبيده ويقول:
أغاريد من شعر الوليد وجرول وغيلان والمجنون وابن المقرب كما تتضمن أشعاره أسماء لبعض ملوك الفرس والروم وحكمائهم مثل
كسرى وبزرجمهر ودارا، وبوران، وقيصر، وخاقان … يقول:
لم يسع سعيك في العلا كسرى ولا دارا ولا الملك المتوج قيـ كما نجده يذكر بعض المصطلحات الشعرية والعروضية، وبعض الأمثال العربية، مما يدل على ثقافته الواسعة والمتنوعة … يقول مثلا
ومبرز من خرمه وسناده وزحافه طراً ومن تضمينه جاءت بسيطية الأوزان قالبها مستفعلن فعلن مستفعلن فعلُ ولو أنني استبدلت غيرك معقلاً لكنتُ من الكسعي في ذاك أندما
ومن الممكن القول بعد هذا إن ثقافة الشاعر - شأنه شأن الكثير من شعراء عصره - هي ثقافة مستمدة من التراث العربي الواسع، وقد أخذ منها كل ما يحتاجه في بناء قصيدته.
27
272