الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣ديوان الكيذاوي
ياله من بحر جود زاخر نبذ الدر إلينا وقذف وتدور على قيمة الكرم القيم الأخرى من شجاعة، وعدل، وفصاحة
وغيرها ..
غير أننا نجد الشاعر يبالغ في المدح بشكل واضح، فيقول مثلا في الملك
فلاح: ولو من بعد أحمد من رسول لخالقنا لكنت له رسولا ويقول في أبي العرب بن سلطان:
إذا ما رتعنا في ذراه كأننا رتعنا مع الرحمن في جنة الخلد ويقول في كهلان بن حافظ بن سليمان:
ولولا التقى من حيث كيفت شأنه لقلت له سبحان سبحان سبحانا ونحن هنا نخالف ما ذهب إليه أستاذنا سعيد الصقلاوي حين أشار إلى أنه " يرجع سبب المبالغة في المدح إلى هذا الحد، كون الشاعر غارقاً في عطاياهم معززاً مكرماً لديهم فالمبالغة ليست سوى آلية من " آليات استدرار المال، وليس لكون الشاعر " غارقاً في عطاياهم "، والذي يرجح ما نذهب إليه عدة أسباب هي:
(2)
(1) "
1 - إن الشاعر لو كان " غارقاً في عطاياهم " لما لجأ إلى مدح " غيرهم من
(3)
الرعية والأعيان " كما يشير أستاذنا الفاضل، ويؤكد ذلك
(1)
(2) (3)
الديوان.
شعراء عمانيون، سعيد الصقلاوي، 249. ينظر: الشعر والمال، مبروك المناعي، 102.
شعراء عمانيون، 248.
29