الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤ديوان الكيذاوي.
2 - تدل قصائد العتاب كما سنشير على أن الشاعر كان ينتظر الأشهر
6
ليحصل على العطاء، وأنه كان بذلك يعاني من مذلة الانتظار يقول معاتباً سليمان بن مظفر
وما أنا راض عن زمان ملوكه أكفهم عن موجب الجود جلمد تراهم لقلّ الفهم يشتهر السها لديهم ويستخفي سماك وفرقد … لقد طال حبسي وانتظاري وما سقى بجودك لي عن مبرق المزن مرعد مضت لي وقد ولّت ثلاثة أشهر ولم يقض لي يا ولم يُقض لي يا سيدي منك موعد فلم أدر ذا مطل لتبعدني به ولم أدر هذي رأفة وتود .... أترضى بأن أمضي إلى الشام أو إلى خراسان في نيل الغنى أتردد … بل إنه عاتب حتى الملك فلاح بن المحسن على تأخير العطاء. الاستجداء المباشر، والتصريح به، حيث عَد شعره " بضاعة " يريد ثمنها مرة، و " عروساً حسناء " يريد مهرها مرة أخرى، وألح كثيراً على هذا التصوير، يقول مثلا
-3
إذا كسدت سوق البضائع في الورى فحاشاه أن يغشاه منك كساده ودونك يردا في علاك مفصلاً يقصر عنه جرول وزياده
ويقول:
يا أيها الملك القرم الذي سهلت له المطالب لما جد واجتهدا إني زرعت وما من زارع زرع الـ معروف في كنهه إلا وقد حصدا ويقول أيضاً: ودونكها غراء بكراً يزينها قواف الطاف في النشيد فصاح تبختر في غر المعاني كأنها عروس من البيض الخراد رداح
30