ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ديوان الكيذاوي.

ويقول كذلك:

وإليكها يا ابن العلا من شاعر لم تمتنع عن ذهنه الأشعار غيداء معطار شموع كاعب تصبو إليها الكاعب المعطار بكر تجل بأن يقاس بمثلها في الفاتنات الخرّد الأبكار زفت إليك وكان شرط نكاحها مهر لها ديناره القنطار ليست تباع بمثلها في مجلس إذ ليس يصلح للنكاح شعار كيف لا يحق له الفخر وشعره يفوق شعر الشعراء، وفصاحة الفصحاء

كما يقول: خذها إليك غريبة من شاعر فطن أتى بالمعجزات لسانه أولاه باقره العلوم وخ ــصه منه الفصاحة والذكا سحبانه أهدى إليك من الثا ما لم يكن يأتي به لبلاله غيلانه

وكيف لا وشعره

شعر يريك بداهة الجعدي إن فتشت معناه ولفظ البحتري وكيف لا وهو خاتم الشعراء

وهاك يا خاتم الأملاك محكمة غراء بكراً أتت من خاتم الشعرا إن ذلك كله يدخل ضمن " آليات استدرار" المال "، وقد برع الشاعر

في توظيفها كما أشرنا إلى ذلك سابقا.

8 - شكوى الزمان

لم يكن الكيذاوي نسيج وحده في هذا الغرض، فقد سبقه شعراء وتلاه آخرون شكوا مرارة زمانهم، وضيق حالهم، ولعل إحساس الشعراء بفرادتهم وتميزهم مع ضيق حالهم من جهة، وصعود من هم دونهم في المستوى

38