ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٨

ديوان الكيذاوي

24 - لَهُ مَكْرُمَاتُ المُشْتَرِي فِي خَلاقِهِ فِي خَلاقِهِ وَرِفْعَةُ كَيْانٍ وَطِرْفُ عُطَارِدِ 25 - أحاوِلُ نَظمَ المَدْحِ فِيهِ وَمَدْحُهُ تَضِيقُ بِأَدْنَاهُ مَعَانِي

(1)

القَصَائِدِ

-26 - كَفِيلٌ لِنَصْلِ السَّيْفِ فِي حَوْمَةِ الوَغَى بِتَفْلِيقِ هاماتِ العِدَى وَالقَمَاحِدِ

-27 تَرَى السَّيْفَ فِيهِمْ رَاكِعاً غَيْرَ رَاكِعِ بلا عَقْدِ طُهْرٍ سَاجِداً غَيْرَ سَاجِدِ

28 - كَأَنَّهُمُ زَرْعٌ مِنَ الحَرْثِ قائِمٌ وَأَيْنَعَ حَتَّى رِيعَ مِنْهُ بِحاصِدِ 29 - [مُصَرَّجَةٌ أَجْسامُهُمْ بِدِمائِهِمْ كَأَنَّهُمْ قَدْ زُمِّلُوا بِمَجاسِدِ]

30 - أَأَصْلَحَ سَوَّاسِ الأُمُورِ عَقِيدَةٌ إذا كَشَفُوا عَنْ حَافِياتِ العَقَائِدِ

31 - لِتَهُنا بحِصْنٍ ما رأَيْنَا مُبارِياً لَهُ فِي الصَّيَّاصِي مِنْ مَشِيرٍ وَشَائِدِ

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

32 - رَفِيعُ المَبانِي مُشْمَخِرٌ كَأَنَّهُ تَقَلَّدَ مِنْ شَهْبِ السَّما بِقَلائِدِ.

33 - مُنِيفٌ تَسامَى فِي السَّمَاءِ تَخالُهُ جليساً إذا قابَلْتَهُ لِلْفَراقِدِ

(2)

(3)

(4)

(5)

(9)

طرف لعله أراد: كرم. (لسان العرب)، مادة (طرف). القماحد: القمحدُوَة: الهنة الناشزة فوق القفا، وهي بين الذؤابة والقفا منحدرة عن الهامة إذا استلقى الرجل أصابت الأرض من رأسه. (لسان العرب)، مادة (قمحد). في (ب) " فيهم " ساقطة تصحيفاً.

من هنا تبدأ القصيدة في (د) وما قبل ذلك ساقط بسبب نقص المخطوط. ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).

(6)

(7)

مجاسد: جمع مجسد وهو القميص الذي يلي البدن. (لسان العرب)، مادة (جسد). في (د) " كشفت " بدل " كشفوا ".

في (أ) " منازياً "، وفي (ب) " مبازياً " بدل " مبارياً "،، وهو تصحيف،

والصواب ما أثبتناه. من

(د).

الصياصي: الحصون. (لسان العرب)، مادة (صيص).

في (د) " منيع " بدل " رفيع ".

في (أ) " السما " بدل " السماء "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب) و (د). في (ب) " ما قابلته " بدل " قابلته "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (د). في (د) " السما فتخاله " بدل " السماء تخاله ".

484