الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٩-
ديوان الكيذاوي
-34 تَدارَكْتَهُ مِنْ بَعْدِ ما فاتَ مُلْكُهُ بِجِد عَظِيمٍ قائِمٍ غَيْرِ قاعِدِ
35 - [وَجاءَكَ وَفَدُ التَّهْنِيَّاتِ وَلَمْ تَزَلْ تُجَدِّدُ فَضْلاً فِي مُهَنْ وَوَافِدِ]
36 - فَكانَ كَغُمْدانِ وَكُنْتَ كَرَبِّهِ وَمَا خَابَ سَعْيٌ فِيهِمُ لِمُجَاهِدِ -
(1)
(2)
(3)
37 - فَجُرَّدُيُولَ الفَحْرِ وَاصْعَدْ مَنابراً مِنَ المَجْدِ لَمْ تَسْهُلْ سَواكَ لِصَاعِدِ
(1) في (أ) " تدراكته "، وفي (ب) " تداركه " بدل " تداركته "، وهو تصحيف،
(2)
والصواب ما أثبته المحقق من (د).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
في (د) " وحاتك " بدل " وجاءك "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ)، و (ب) " عمدان " بدل " غمدان "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (د). في (د) " سعياً فيهما " بدل " سعي فيهم "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).
غمدان قصر الملك سيف بن ذي يزن، وهو من ملوك العرب اليمانيين المشهورين ..
485