ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١١٨واد الحر الحيم
التقاريظ
[99]- جاءتنا من أفاضل الأدباء جملة تقاريظ، اخترنا منها ما سيأتي مرتباً على أحرف الهجاء تبرؤاً من وصمة ملام التقديم والتأخير.
سعادة الشهم كريم إسماعيل باشا صبري وكيل الحقانية سابقاً بمصر. رأى سعادته أن خدمة الأدب مما توجبه الإنسانية على أربابه (ولا يعرف الفضل إلا ذووه) فلم يترفع حفظه الله نظراً لمقامه السامي مادياً وأدبياً) عن أن يقلد هذا الديوان عقداً من لآلئ نظمه الثمين، فأهدانا هذين البيتين وهو
مشکور يا أفصح الفصحاء غير معارض يا أبلغ البلغاء يا (باروني) إن يدع الشعراء شأوك قل لهم هذا المجال وها أنا باروني
[100]- إمام أفندي العبد الشاعر المشهور:
قد أهدانا هذا الشاعر الجليل نابغة عصره الذي يحق له أن يعرف بإمام الشعراء هذا التقريظ الفاخر، فله منا كل شكر قال الشاعر الكبير الأستاذ
المحترم سبائك تبر أم سبائك أشعار وأزهار روض أم أزاهير أفكار منى النفس في تلك المعاني لأنها نسيم سرى في ليله ذات أنوار ملکت به الألباب وهي سوارح وأسقيتنا منه عصارة خمار بلغت به شأواً يعز على الألى قصائدهم تاهت على شعر مهيار
118