ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٢٦فقلت:
صدقت أخي والنجح منك مؤمل) نظمت فكان النظم أحسن فال وحذرتنا لكن زمان بأهله) مضى وأتى عصر سما بهلال مضى الضغط مذ أرضى المليك نيازياً) ولبي الندا منا بدون قتال فلا خوف إن رمنا الصلاح وما مضى مضى وصفا للحر كل مجال فزر وطن الأجداد وارفض بهمة وساوس جين لا تليق بحال وقل مرشداً ما شئت واصلح كما تشأ وقل فليعش دستورنا بجلال
[111]- الأستاذ الفاضل الشيخ أحمد الطيب البشتي الطرابلسي الأزهري. جاءنا، والملزمة تحت الطبع من حضرة هذا الأستاذ هذا التقريظ، الطافح بلاغة، المتدفق فصاحة، فقلنا هو خاتمة التقاريظ وختامه مسك قال
ويعد، فقد تصفحت (ديوان الباروني) لذلك المفرد العلم، من أخجل السيف بالقلم، الشيخ سليمان الباروني النفوسي، الذي إذا قال فلا غرو إن هجر قول غيره وتنوسي، فوجدته من السحر الحلال لا تكلف فيه ولا تعقيد، ولا محال، وذلك أكبر دليل على ذكاء ناظمه ونبله، وكأن الشاعر بقوله: أبيات شعرك كالقصور ولا قصور بهـ ومن العجائب لفظها
يعيق ومعناها رقيق
بل لا عجب فالدر من معدنه لا يستغرب ولا بدع إذا قلنا: إن أعذب الشعر ما كان أصدق لهجة لا ما كان أكذب. ولما سمعت منه المرقصات المطربات قرظته بهذه الأبيات:
ديوان شعر قد أتى بفنون وحوى فرائد لؤلؤ مكنون تجري معانيه إلى الأذهان في كلماته وتسيل سيل هتون آياته شهدت بفضل علا سلي لمان الأديب الكامل الباروني نظمت بنان بيانه هذا الكلا فکان ديواناً رفيع شؤون بل جاء ديواناً يسر أولي النهى طبعاً ويطفئ لوعة المحزون
126