ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٢٩الله الحر النجم مقدمة الجزء الثاني
هذا الجزء الثاني من الديوان، الجزء الذي كان بعد طبع الجزء الأول، بعد أن رأينا ضمه في مجلد واحد، أرجو أن أكون قد حققت بعض شتات ما وجد من أشعاره أو خواطره.
الواجب، بجمع
في هذا الجزء نجد الباروني المجاهد، المهاجر، الأمل الآيس في نفس الوقت، إلا من رحمة ربه، المريض، الصبور، المعتز بدينه وأمته رغم تجهمات الدهر وأهله إلى آخر قطرة من دمه ونحن معه الآن إلى آخر قصيدة له وجدت، وهي التي قالها وكتبها بخطه في مدينة صحار التاريخية (1)، فكأنه يهمس للملائكة الأبرار ويقول:
(مهلاً
، إنه بيت الله، لأتمه بالرغم عن المعاندين، وأحضر صلاة
الجماعة فيه ولو مرة.
وأعتقد أنه فعل، ولكن بغير احتفال وتصفيق إلا من ضميره، كما حدث عند إتمامه المدرسة الكبيرة في (سمائل) وانتظام الدروس فيها لحين. نعم لنصغ إليه، أو لنسر معه، ثم لكل قارئ حكمه على ما يقرؤه.
طرابلس - في (15) شعبان سنة (1392 هـ). الموافق (23) سبتمبر سنة (1972 م).
(1)
(بنت الوطن)
زعيمة البارونية
وهي القصيدة رقم (154) من هذه الطبعة، قالها سنة 1357 هـ عند تجديد بناء مسجد
صحار الكبير. (س).
129