ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٤٤ويا سادات ورشفان سيروا
ويا جمع الفواتير القرام (1) فدونكم الدفاع عن العيال ويا عبد النبي لديك سيف وأنجال كأمثال الجبال للعدو وللقتال بنصح ويا مسرات قد كنتم رؤوساً وحكاماً على جمع الرجال ويا ترهونة الجم الغفير لكم جيش على عد الرمال ويا أهل السواحل جمعاً أنتم كحصن دار بالأوطان عال ويا رجباننا أنتم حماة وفرسان على خيل صهال ويا زنتان مالكمو فشلتم وحر بكمو أشد من الوبال ويا جمع الإباضية الفخام لكم صبر وظفر في المجال رنعم زوارة الإخوان حقاً شجاعتهم بدت بين الرجال فيا جمع القبائل لو أجبتم ضعيفاً يستغيث من الضلال يناديكم جميعاً بل فرادي لكشف ضرورة مع سوء حال لجئتم بالوفود وبالجموع وقمتم بالبنين وبالأهال وأنقذتم بلادكمو سريعاً من الكفار أصحاب النكال فلا تخشوا الممات من الجهاد فإن مماته موت الحلال انتهت قصائد الشيخ الشنقيطي في جهاد ليبيا مع الإيطاليين، وحسب علمي - حتى هذه اللحظة - هو الذي اختار لهم شكل الراية لحكومتهم الوطنية بعد انسحاب الدولة العثمانية، وهي أول راية في ذلك العهد لحكومة مستقلة في إفريقيا التي جعلها على الراية مع الآيات القرآنية الكريمة، وقصة إرسالها في الجزء الأول من الكتاب الأول لسلسلة صفحات خالدة من الجهاد).
(1) هكذا كتب في الأصل.
144