ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٤٦[120]- هذه قصيدة الشَّعر وعلى هذه النسخة كتب أبياتاً ـ بخطه - الأمر الذي يستوجب تصويرها، وإرفاقها بها عند الطبع إن شاء الله، فلا أرى بأساً ما أمكن من أبياته في موضوع الشعر (متسلسلاً). من جمع
(ذكرى) الحرب العامة (1914 م) (1)
هذا هو الشعر الذي شهد الحروب الهائلات وعليه أمطرت القنا بل كالصواعق نازلات خاض المعامع لا يهـ ب على الجياد الصافنات طن من بني الإيطاليات الجند القنات (2) يعبر
اً بتطهير آليت أن يبقى
أن
لنرى الغزاة على ضف ف النيل تفتك بالبغات ونرى طرابلس العز يزة في ليال باهرات تختال في برد الهنا بالانتصار على الطغات وتسود أعلام الخليفة في البلاد الضائعات ونرى الهلال متوجاً ـزر المحيط الخالدات (3) إذ ذاك يحلق بين أفو اج الأعاظـ بين تهليل وتكبير وتق
دي
والغزاة الصلات (4)
ح مدى العصور الدائرات
ذا يبقى إذا لم ننتصر حتى الممات
فيک
ون عنوان الفتـ
هک
يا من وعدت المسلمين
ر أمنن بالحياة
(1) كتب التاريخ والحرب بخطه.
(2) قناة السويس - الشروح بخطه أيضاً. ومن الصدف الغريبة أن يطبع هذا البيت في المطبعة في شهر رمضان (1393) هـ) في الوقت الذي تم فيه عبور الجنود المصريين قناة
السويس لدحر الغزاة الإسرائيليين.
(3) التي في المحيط الغربي. (4) الصدقات ـ الشروح بخطه أيضاً.
146