ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

دعوت هذا الدعاء؛ عملاً بقوله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَنِ إِلَّا الْإِحْسَنُ) وإذ نقضوا إحسانهم بالإساءة لطرابلس، فإني أستغفر الله وأتوب إليه (1). شوال سنة (1355 هـ) - (23) ديسمبر سنة (1936 م)

سليمان الباروني

عرفني بوصول هذا على أثر وصوله للاطمئنان.

[122]- وفي ورقة صغيرة أيضاً هذه المفكرة، مع أبيات نقلت غيرها، فلا بأس من تكرارها يا ليل

مع

(تذكار) هذه صورة احتفال المسلمين الموجودين في باريس بعيد الفطر سنة 1341 هـ) حضره نحو (150) شخصاً من الهنود، والأفغان، والعجم، والقفقاس، وتركيا والعراق والشام ومصر، وطرابلس، وتونس، والجزائر، ومراكش، وبعض المهتدين، من رجال فرنسا المستر موري وأكثر مأموري، السفارات الإسلامية في باريس.

،

C

،

وقد أخذ هذا الرسم في قاعة تناول الحلوى ومشروب اللوز، بعد الخروج من قاعة الاحتفال بالعيد، أما الصورة التي أخذت في قاعة الاحتفال عقب ختم القرآن الشريف والدعاء، فلم تخرج إلى الآن (2)، وكان الاحتفال في الساعة العاشرة من يوم الخميس غرة شوال (1341 هـ): نلت الصدارة في كل المجالس لكن لا رجال ولا مال يقويني .. يؤيدني

ألا

(1) كنت أستمع من مواطنات ومواطنين، ووالدي غائب عن الوطن والمستعمر، لا يألو جهداً في التضييق علينا، بأن لو أراد أبي أن يصادق الإيطاليين، لأزال شعار العداوة وهو الشعر، فلما التقينا وتطرقنا إلى تلك الأحكام كان يقول: (إننا سايرنا في غير شين؛ لأجل بقاء الحق والمعاملة بين البشر المعاملة الحسنة، وشكرته لأجل بعض الإخوة المتخوفين من شعر رأسي، كأنه كل شيء بينهم وبين المعتدي، نعم قلت أبياتاً أشكر الملك ويتوريو، ولكن كما قلت معها: إني أستغفر الله إذا نقضوا).

(2) الصورة بل الصورتان ضاعتا رحمه الله.

مع

الأسف

،

أما الأبيات فها هي باقية مع مقدمتها

148