ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٧٦وليمرح الوطن المقدس رافلاً في حلة استقلاله الحمراء هذا هو النصر المبين بعينه أعطيته فانقادت العلياء
فانهض وشمر فالعوائق جمة ولذا الزمان سياسة خرقاء تذر العقول الراجحات بحيرة وترى الذكي كآلة صماء أسرع لإسعاد البلاد فإنها إن دبرت لك جنة فيحاء احي العلوم وربّ ناشئة على ما يقتضيه العصر والإنماء فلكل عصر قادة وسياسة ينجو بها إذ عمت الظلماء جدد مدارسها وصن أنهارها إن الحياة العلم ثم الماء عمر مساجدها وحافظ وقفها فيها يصان العلم والعلماء واستخرجن كنوزها من سهلها وجبالها إن الكنوز غناء واضرب على أيدي الجناة مؤمناً طرق البلاد ففي الهناء علاء
176
١٧٦ / ٢٤١
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.