ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

الصورة رقم (10)

جرد مدارسها ومن انهارها ان الحياة العلم ثم الماء عمر مساجدها و حافظ وقفها فيها يمان العلم والعلماء استخر جن کشورهاي هلها وجبالها ان الكنوز غناء واضرب على ايدى الجناة مُؤْمِنَّا طرق البلاد فع الهناء علاء خل القفالرجاله و اعكف على تنظيم جند فالنظام دواء انے ارى حول الامام عرمرماً شاكى السلاح أنوفه شماء يرنوا إلى طلب العلا متوقداً أرواحه للمكرمات فداء لو نظمت آساده لارتيج من زارا تها ارض وماد سماء وارى الحصون على الجبال يزينها كالتاج تلك الراية البيضاء تهران قذفت موافقها الربى وتحيى فردخانها الارجاء لكن بها من عهد كسرى عدة ما نے مرافعها الطوال شفاء فاشتر لي عتيقها تجديدها ان الجديد جهنم حمراء واقع التراعي بالقبايل انه تهُمُ العِراء ومحنة سوداء واجمع قلوبا بالخلاف تغرقت حتى يضم ساتهن لواء وليشيل فيصل اول طرفه عاقرا معه الخناصر فالشقاق شقاء دع ما مضى و اعمل العصر مقبل فقال فيصل بنية واحدد الى نجد يد يک مصافحا مما قها بل نارها الزرقاء واعطف الى سبط الرسول حميد من خاءت بطلعة بدره صنعاء

حسناء

179