ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٢٠١تيهي طرابلس بهم واستبشري فالنصر أقبل واستبان لقاءهم
والرعب حيث
ثلاة
شعارهم (1) أشبالهـ
أفعال
أقوالهم
آماله
[154]- وهذه قصيدة أخرى قالها رحمه الله وهو في مدينة صحار بعمان، أثناء اشتغاله بتجديد مسجدها الكبير، وكانت وظيفته الأصلية مستشاراً لحكومة مسقط، ولكنه ما كان يهدأ رغم حالته الصحية؛ إذ كان يشكو الضغط ويعيش على رجيم وعلاج، وكان سكرتيره محفوظ حمدان آل الكتاتيب، لا يتغيب سواء طلبه للمسير - حسب تعبير عمان ـ في الفجر أم في المساء، وعمه الشيخ حمود ووالده الشيخ حمدان يشيعانه بمثل هذه العبارات: إنه الثالث لنا، وأنت الابن الذي يجب أن يحقق معه هذه المكرمة، ألا بناء المسجد). وهي
بسم
الله الرحمن الرحيم
الخميس (3) رمضان (1357 هـ) صحار (2): لا
صمناك يا رمضان طوعاً في صحار نحيي الليالي عاملين مدى النهار نحيي مآثر غُرب أعلامها أيدي الدهور الدائرات على مدار لا مثل ما صمناك في باريسهم كرهاً وفي أحشائنا المطعون نار صمناك والأذان يطرب سمعنا بصحار ذات المجد إذ فيها المنار
(1) محل النقط الكلمات التي لم يضعها، بل رتب أواخر الأبيات كما كان يرى رحمه الله، ما أشد تحسره على ضياع أمانيه فيما نعمة الاستقرار؟، فما أشقى من يحرم جمع (2) هذه القصيدة هي آخِرُ ما وُجِدَ من شعر الباروني. (س).
201