ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧ذكرتني شيماً حواها جَدُّك الـ عالي فطال بها على النظراء لله فطنتك السديدة إذ غدت تهدي إلى قلبي الكثيب منائي هل كنت تعلم ما تكن حشاشتي من لوعة وصداقة ووفاء فأتيتني بدواء دائي مهدياً سفراً به شفت الصفائح دائي فرأيت سيرة من أجل معاده بعد الفناء بقدرة الإنشاء
ترمي
ورأيت ليث الشرق فوق حصانه يرمي العداة بغارة شعواء ورأيت خيل الله تصبح شزباً العدى بالسوءة الشواء وكأنما إيطاليا بقر رأت أسداً تساورها لدى الهيجاء لله هاتيك الوقائع إنها أجرت دماءهم على الدأماء شكراً لكتاب أعادوها لنا بعد الذهاب جديدة الأنباء فانهض وعز الدين واستبقا إلى كسب المعارف نهضة النجباء فالعلم سيف لا يفل وسلم يعلى به لمجرة العلياء انتهت القصيدة التي أخذتها من مجلة «الفتح» إذ الشاعر الأديب يراسلها منذ أن كان بينهم الباروني، وفتح للمجلات والصحف العربية الأبواب مشجعاً الشباب المثقف على الاشتراك فيها، أما النسخة الأصلية؛ التي هي بخطه وتوقيعه، فلم أعثر عليها في الوقت الحاضر.
207
له واشياء
شال