ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٤١مع جماعة من الوجهاء، وسألناه أن لا يكلف نفسه الخروج من محله، وبعد ورد قبلنا منه الوصول إلى باب المدينة فكان ذلك).
أخذ
وقد هيأت ثلاث قصائد ولما قدمتها إليه، وطلبت تلاوتهن على الحاضرين، استصعب الفراق ورق قلبه، فقال: لا يكون هذا بحضوري، فودعناه وجئنا إلى المحطة، وكان بها في انتظارنا الأعيان من كل قصر أكثرهم من (مليكة) وفي مقدمتهم جناب قاضي محكمتهم وقائدهم الفاضلان، وكبيرهم الجليل، ومن (غارداية) وفي مقدمتهم جناب قاضي محكمتهم وعدوله الكرام، وأجلاء طلبة العلم. ومن (بني يسقن) وفي مقدمتهم خواص تلامذة الأستاذ والأصدقاء الكاملون، أما أهل (العطف) الأماجد، فقد أرسلنا إليهم بتأخرنا عن السفر تلك الليلة، ثم عزمنا فلم يحضروا (ونية المؤمن خير من عمله وهنالك تلونا القصائد في ازدحام كبير (جازاهم الله بكل خير).
41
٤١ / ٢٤١
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.