ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٤٥

بالعلم نلت لدى الملوك مكانة علياء يقصر عن ذراها المعرب هذي (فرنسا) دولة الإفرنج قد جلتك فاعترفت بأنك المطلب (1) (والزنجبار) من الجنوب مليكها أولاك فخراً نعم هذا المنصب عش يابن يوسف ما المجرة في السما روحاً لدين الله بدراً ترقب هذا البروني أم بابك زائراً منك الدعاء مع الرضا يستوهب غضب الأمير بدون داع ضره فإذا غضبت فأين أين المهرب (2)

[25]- قلت قصيدة سنة 1325 جواباً لحضرة الشيخ حمدان العلامة المدرس بالجامع الكبير بقسنطينة من عمل الجزائر، عن بيتين خاطبني بهما ارتجالاً.، وهو يقرأ مقالة الجامعة الإسلامية في الأسد، ونصهما إذا الأسد الإسلامي) الله دركم بجامعة الإسلام فاسط بتبيان وفاخر بعقل في المصالح وادخر أجوراً بها في الحشر تأبى لحسبان وهذه هي القصيدة:

قريظ همام طافح اليم (حمدان) سمي ابن قيس بالسلامة هناني فقلت ارتجالاً ناشراً لكماله هو البحر علماً ما لمنصبه ثاني له الأدب الغض النضار خطابه له الخلق السامي فأعجب بحسان وكيف وعبد القادر الطود شيخه فأكرم بتلميذ لمنبع عرفان (أحمدان) حققت العلوم فأعنقت بذكر آي الحمد للإنس والجاني سبقت فنلت الفضل فابق مكرماً وقل معلناً: إن البروني حياني واللأسد الإسلامي) الحظ أن على صحائفه قوى بمدحك برهاني تقبل رعاك الله من فكر مخلص لك الحب نظماً واسترن عيبه الداني فأنت أخ والناس في الدين إخوة وهل مذهب الإنصاف هجري لإخواني بلى ثم كلا فالوفاق محتم وصف كلمن من يبدي

شقاقاً

بحرمان

(1) كناية عن الكنز. وقد شهد علماء فرنسا أنه عالم هذا العصر للغرب، وقلدته نيشاناً كما قلدته الدولة الزنجبارية نياشين، وهو أهل لأكثر من ذلك. (وإنك بإسكان النون

(2) أستغفر الله (لا ملجأ من الله إلا إليه فهو الذي بيده الضر والنفع.

45