ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٥٠وما قال آه ثم آه توجعاً حريص على أن يلمع البرق في الرعد
فتصبح
والأبطال تزأر كالأسد
شملاً شتته يد الوغد
فيا ليتها (عبد الحميد يقولها ونمسي والنصر المبين يحفنا فنجمع ونغدو والعرش الحميدي زاهر نعزز ديناً ذل في عصرنا النكد
[30]ـ قلت ما سيأتي مرغباً جناب صاحب المملكة التونسية الأمير الجليل محمد) باي (الناصر في زيارة القسطنطينية العظمى، وواصفاً الجيش العثماني المظفر وأسطوله الجديد، وقد أتيت على أغلبها في خطبة ألقيتها في جمعية الشبيبة بمصر لمناسبة: (الناصر) المحمود أن
أنت المحيّا بالإما رة
بل الأمير المنتصر
في العشية والسح
الذي باهت بك الـ خضراء أقطار الحضر
أنت الذي إن قلت كـ ان الفعل في لمح البصر
الذي تعطي الأمـ
ان لمن تولاه الضرر
في ظل رايتك الرفي عة يجتني غرس الدرر حرك ركابك للسيا حة واغتنم
ي
الوطر تظللك راية مرا بها يزهو النظر
دار السعـ ــادة) أمهـ
كل الملوك ومن قدر
لو زرت نلت من الملي ك عناية تحيي زرت المغارب) فاستن ارت (والمشارق) في نظـ فانعم بزورتها فما راء كمن يصغي الخبـ (الهند) يرقب والعرا ق له اشتياق معتب ذاك الأغر
(والشام) لو سئلت لقا
إسكندرية) لم تزل
ل
منيت
حنينهـ
بادي الأث
(مسقطاً وفاساً) حماهما الله، وأغلبها كانت في حكم الدولة العثمانية، سلختها الدول الأوروبية باتفاقها؛ لتجني ثمرتها، وتستعبد سكانها المتنابذين المتباغضين (والأمر الله).
50