ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٥٢(غواصها) إن غاص لا يدري لعاد
(تربيدها) إن خاض لج البحر لا يبقى مفر
بيان حقيقة:
هک
الله أعظ
ـذا الـ إسلام من قبل أمر
المهند ذي الفقر
لكن جهلنا وانتحلنا الـ زهد فاشتد الخط ما ساد هذا الدين إلا لا بالعزائم والضري ح وبالطلاسم والطرر أو (بالدفوف وهزها عند العشية والسحر أو بالقيان) وبالمعا زف والتكاسل والبطر هيهات هذا) والوق ائع شاهدات لا خبر نا أنه بالصحو يأتينا المطر
ذا
إن لم يكـ (برق ورع د في غمام ذي شرر باطن التاريخ شـ اهد قولنا يا
النبي بصحب
خاض الحروب ولم (1)
عتلى ظهر الجوا د وفي النزال السيف
حضر
جهـ
الجيش القلي
اءهم بمثلث
(هل) قام فيهم شاطحاً
ل وزاده بعض التمـ
سح
ـلاً حتى سكـ
ماشاه) لا والله بل بالخيل والتقوى أمر
طال
وإذا تهـ
تر السلطان في حصن منيع
اون أو تهـ وّر أو تمل ـق واستتـ
(2)
وبدت بحاجبه الخيا نة (2) زال زال منصبه وخر
لا ريب في التاريخ آ يات تناجي بالعبر
(1) بإسكان الميم. (2) كبعض ملوك وقتنا.
52