ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٥٣[31]- قلت ما سيأتي في حق جريدة المعارف التونسية، لما اطلعت على بعض أعدادها، وأعجبني مشربها، وما كدت أقول هذا حتى احتجبت (بكل أسف).
زفت (معارف تونس في مظهر زان الأدب (وطنية) تحمي الحمى تشفي السقيم من العطب تسقي الزعاف عدوها ترضي الضعيف إذا غضب ــة نبراسها يهدي الجهول إذا اضطرب ها طفحت سيا مة من تكلم أو كتب
ديني
ني الرئيس عن الجلي س وتمنح الروح الطرب ونظمها سبك الذهب
نسج الحري
خبارها الحق الصر
فليستن
ولتم
المعارف) هي
بهـ
ـلالهـ
ـدد الأيدي لهـ
أيها الخضراء
ان التيق ـظ فانهضـ الشبيبة واكشف
إن الطبيعـ ــة لا تـ
ري
ونصحها يا للعجب
ولا مراء ولا تعـ
ــــب الأعاجم والعرب
يتيح لها الطلب
جاد الزمان بما وجب
واستنهضي فالسعد
عنك الحجاب لمن خط
ـور وإن صعـ إلا الظهـ
وابن البروني مذ رأى حسني (معارفك) انجذب
[32]- قلت ما سيأتي جواباً للأديب الشيخ أحمد (وقد ذكرناه في غير هذا بمحمد سهوا الشنقيطي المغربي، عن قصيدة هنأني بها على أثر صدور العفو، حررتها ارتجالاً ورسوله واقف؛ لاشتغالي بالحاضرين للتهنئة: أهدى الحبيب إلى الحبيب رسالة صدرت من الفكر السليم الصائب دلت على ما للمحب من الرضا ومن السرور بعود هذا الغائب قامت مقام العز والإجلال إذ وصلت فأعلينا مقام النائب هنأتنا فلك الهنا ولك المنى يا فاضل فاسعد بنيل رغائب
53