ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٧٢أسر إذا تبشرني بحمل (1) فسل مولاك والتزم العرينا [47]- قلت خطاباً لصديق أخبرني في رسالة بكذب ما شاع في طرابلس، من صدور إرادة من مولانا السلطان في حقي، وذلك في أوائل ذي الحجة من سنة (1325 هـ):
فليلتق
(2)
بشرى السلامة أشرقت من كوكب (العيد) الأغر صخراً كذو ب بالإشاعة قد جهر (حميدي) زلا ل الصدق لا أبدي كدر
لا أنثنـ
من
الغرر
والامتحـ
ان
إن كنت
(إن الكلام لفي الفـ
ؤا
د (3)) بطيها
هذي صحائف (ضيغم) (4) تتلى وما فيها خطر
لا يعدلن خليفة الإس ــلام إلا المنتظـ إن كان أو فالنصر في ذاك الهلال) المعتبـ جهراً أنادي هكذا رأيي رمن مثلي نظـ ـويل للأفاك إن يوماً به (أسدي)
أين الطريف من الظريف وأين
الفرق أجلى مـ
أو قال ميناً خـ
أو (ثعلب) لمـ فعلي کلا الحالين
زيد علـ
مر من
جرف
وإذ استنار الحق فـ
(أسد) عوى خوفاً
(للجعل) في طيب وط
وطر
(1) كأني أرى بعضاً يقول: ما هذا الكلام وما هو إلا أمر بمعروف، وإحياء لسنة وتنبيه
إلى واجب، وليس من باب الهزل.
(2) في هذا البيت كغيره إشارة لا يعلمها إلا المقصود بها، وباختلاف المقاصد يحصل سوء التفاهم والظن الفاسد، فليتنبه.
(3) هذا صدر بيت مشهور، وهو هكذا
إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا
والاستدلال به هنا واضح
(4) أي: جريدتنا الأسد) الإسلامي) الشاهدة بإخلاصنا.
72