ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٧٤

[49]- أضافنا أحد أكابر تجار الجزائر من بني ميزاب) يوم عيد النحر، وبعد أن صلينا أحضر (عرباته) فركبناها في جماعة من أكابر الأعيان، وسارت بنا إلى المحل الذي فيه الغداء، والمقصد الأهم من ذلك الرياضة، وبعد أن تناولنا الطعام ركبنا حتى انتهى النهار، ومضى جانب من الليل، فكان ما قطعناه من المسافة بين الزرع والأشجار والجبال نحو (80) كيلو متراً تقريباً، وعدنا إلى الجزائر وأنوارها تتلألأ من بعيد، فقلت:

بت بعد أن صلي الإما م وكان في

بنا ريح النس يم صبيحة العيد الكبير

ابق الإخوان كل راكب متن السر عال جميل شکله كأنه تخت الأم والخيل تمرح والحوا فر لينات كالحرير خيل عتاق تعتلـ لو قابلت خيل السفير

(2)

وي سجل الأرض طي اً لا يمازحه خريـ ــــــدو بها الشعراء لو كان الفرزدق أو جرير أو فارس الشرق الإما الحضر مـ ذاك الشهير وإلى اليمين مع اليسار (4) إذا نظرت ترى الغدير على الغصون له هدير

والجو صاف والحمـ م

(0)

وأمامن

والزهر

(7)

راق لا يبدي هـ

بر

تختال في

النضير

وعلى البسيطة سندس خضر حکى نسج الحرير

(1) العربة (الكروصة).

(2) لشدة الاعتناء بها.

(3) لانتظام الطرق ومهارة السائق.

(4)

هو

أنسب للمقام من الشمال؛ لما فيه على صورة اليسار ضد الفقر (والله يحب الفال

الحسن).

(5) لأن ذلك كان على أثر نزول المطر.

(6) لأنه لا أمواج فيه.

74