ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٨٨رغب القوم وإن لم يدركوا في ابتداء الأمر ما حكم الدول فسيدرون إذا ما اشتركوا من زئير الأسد) الأمر الجلل
[7]- يوجد في جهة مدينة الجلفة شيخ طريقة مشهور، له زاوية و مريدون كثيرون وتلامذة، يعرف بالشيخ عطية) أرسل واحداً مخصوصاً؛ ليبلغني سلامه لما بلغه وصولي المدينة عائداً من الصحراء، وسمع ما قام به
الجماعة من المظاهرة والاحترام،، فقلت: أهدي السلام تحية ن حازت (الجلفا)
به
ـــدي لأعراب البيو اهتزت الأرواح إذ
طريق عطية
البلاد مزية داً دينية
راشـ
البشي
وتشوقت للقائه فاقبل سلامي أيها الشـ
يخ الكـ
عشي
المحب سجية
ة
[7]- ولما مررنا على (مدينة المدية ذات الآثار العثمانية، واستقبلنا
في
أعاليها
فيها على رصيف المحطة بعض الإخوان الأفاضل، قلت: هذي (المدية) فانزل بي حواليها واقصد مشيداً عتيقاً وادخل لتنظر (جمعاً) زان متجرها وقل سلام على الزهرا وأهليها
[72]- ولما وصلت إلى الجزائر من الصحراء، وكان أخي الفاضل معي، وأفاضل الجماعة والأعيان في انتظارنا على رصيف المحطة، قلت ابتهاجاً بذلك المنظر الجميل والمجتمع الفخم:
جئنا الجزائر والأنوار ساطعة من كهرباء ومن غاز كأقمار حيا القطار فحيانا الأفاضل من أرجائها عُقد كأنصار
وهم
88