ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٨٩[73]ـ قلت في حق الأستاذ الشيخ عبد القادر العلامة المشهور بقطر الجزائر؛ إذ جاء للسلام علي: أهلاً وسهلاً بالإما م الأريحي الناصر رفت بيتاً زرته يا بحر علم زاخر
فاهتزت الأرواح مذا على دوح الربـ
رأى سناك الباهر
سنو الهزار الساح
ا وغنى قائلاً يا مغرماً بالناثر بشرى فذا بحر العل وم الشيخ عبد القادر قلنا احتراماً والرضا والبشر باد ظاهر أدخل هنيئاً بالسلا يا سعدنا بالزائر
[74]- أرسل إلي حفظه الله، هو وحضرة الفاضل المحرر مدير جريدة الكوكب رسولاً، ذكر أنهما سيأتيان إلينا ليلة؛ إذ بلغهما أني سأسافر، فقلت أبياتاً وإذ تأخر حضرة المدير لعذر، وجاء الشيخ وحده وكانت مشتركة لم
أتكلم بها.
(الأسد)
حل بالإجلال في ليل الأحد (كوكب) المغرب في برج فصفا الأنس وطاب الالتقا مذ غدا مركزنا قطب البلد سيبويه العصر من هذبه أدب العلم فأروى من ورد ذاك عبد القادر الطود الذي لا يقول القول إلا بسند
[5]- وصلت في رجوعي من الصحراء إلى مدينة (قالمة) المشهورة في التاريخ، فاستقبلني أعيانها الأصدقاء الكرام بكل إجلال، ثم حكم بعضهم بالرجوع إلى الحمام المعدني المشهور هناك بينها وبين قسنطينة، فأسعفتهم وذهبنا إليه، فإذا هو ذو منابع كبيرة كثيرة يحيط بها جبال شاهقة ذات غابات شجر، لها منظر عجيب يقصده الإفرنج من أوروبا، وكان إذ ذاك الثلج جامداً على رؤوس تلك الجبال.
89