ديوان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٩١أما الطعام فكل لنفسك ما تشا (1)
من
حكمة صدرت بعصر
قد خلا
فاعمل بها واعذر خليلاً عاقه عن وصلكم في الليل عذر قد جلا
[77]ـ وقلت في قضية أخرى معترفاً بالتقصير: الحكم حكمك والرضاء رضاكا والأمر أمرك والقرا بحماكا الليل أشرف والغزالة ودعت وغدا العشا متأخراً حاشاكا شطر الطريق قطعت قاصدكم وقد عادت الأقدار من مولاكا فاعذر أخاً بالشعر أبدى عذره واقبل كتاباً بالمودة جاكا والصبح خير إن طلبت زيارة نعم الصباح به الحبيب أتاكا
بي
[78]- قلت وداعاً لعبد الله بيك الغرياني مدير الحوض الشرقي، لما توجه إلى مركز مأموريته، بعد أن قضينا أياماً وليالي في أنس بمركز اللواء،
وهو الأديب الوحيد الذي ما غاب عن مجلس إلا استولى عليه السكوت: سر بالأمان عبيد الله ممتطياً متن العلى بكمال العز والطرب هات العهود وثق بالود وارض على خل صفي نفوسي أخي العرب من ذا ينور عقد الاصطفاء إذا ما سرت يا معدن العرفان والأدب أرواح قوم لمحض الود قد حضرت للسير مع ركبك الراقي ذرى الرتب عد سالماً طيباً أخي النفوس فقد أفضى بناحبك العذري للعجب لا يهنأ العيش لا يصفو السرور ولا يطيب أنس ولا ننجو من النصب ما لم تكن قطب هذا الجمع زهرته فارحم قلوباً وعد إن فزت بالأرب
[79]- قلت عتاباً لحضرة الفاضل الأديب الشيخ علي أفندي عياد،
(1) هذا صدر بيت، وهو مع عجزه هكذا: أما الطعام فكل لنفسك ما تشا واجعل لباسك ما اشتهاه الناس
91