ديوان الباروني - ط. مكتبة مسقط سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

ديوان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٩٣

فهم الكرام هم الرجال بلا مرا فيهم أفاضل ملجأ للجائب هم غرة الجبل النفوسي نوره هم عزه فأهجر مقال الغائب قد عاضدونا في البناء وشيدوا فغدا منارة مهتد للذاهب في ظل من نشر المعارف حامياً لشعائر الدين القويم الثاقب سلطاننا عبد الحميد المنتحى فخر الملوك حسام كل محارب

[81]- وقلت مفتتحاً تحرير السياحة المغربية:

ولما أن رجعنا للديار ونلنا العفو بعد الاقتدار

(1)

نهضنا للسياحة والتسلي وجوب البر مع خوض البحار نزلنا (مصر) ذات النيل فيها رجال العلم كالأسد الضواري فعلم (مدرسي) فاق وصفاً وعلم (أزهري) كالدراري وفيها الحر يبدي كل فكر علانية برابعة النهار بها كل التسامح فهي حقاً وأي الله منبع النفس محمود الآثار

للفخار

بها (العباس) ذو حزم وعزم هويناها ومن نهوى سواها وفيها العلم بادي الانتشار وأسسنا بها للطبع داراً و (للأسد) اقتداء بالخيار

Magaling

مالو

[2]- وقلت في ضمن خطبة: على منبري أهدي التحية للجمع وأنشر أقوالاً سمت من صفا روعي وأخطب والأقوام تعلم أن لي رموزاً وبعض القول أشبه بالقرع خطونا خطى لا قدر الله عودها وإلا فأشهى الأمر سام على نطع خطونا خطى فيها المذلة خيمت علينا ففاضت أعين الحر بالدمع فمن للورى والدين يا قوم هل دنا زمان اعتناق العدل أم هو قد نعي متى يستقيم الحال يا هل ترى متى يلذ صدى الدين الحنيفي في السمع

(1) وذلك في غرة صفر سنة (1324 هـ).

93